القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الإثنين 2 نونبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
المينورسو أصبحت “رمزا ثابتا لمشروع محكوم عليه بالفشل”
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الاتحاد الاشتراكي” التي جاء فيها أن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أكد الجمعة أمام مجلس الأمن، أن بعثة “المينورسو”، التي لم يتم تجديد ولايتها، قد أصبحت “للأسف رمزا ثابتا لمشروع محكوم عليه بالفشل”.
وأضافت الجريدة أن السفير الأمريكي، قال في معرض تفسيره لتصويته على عدم تجديد ولاية المينورسو: “لقد أوضحنا جليا أنه لا يمكننا دعم تجديد ولايات، سنة بعد أخرى وعقدا بعد آخر، لم تحقق نتائج أو لا يمكنها تحقيقها (..)، وهي في الحالة الراهنة [للمينورسو] غير قابلة للاستمرار.
التمور: ترقب إنتاج وطني يناهز 180 ألف طن برسم الموسم الفلاحي 2026-2027
ونطالع في يومية”لوبينيون” أن سلسلة التمور المغربية، تستعد لتسجيل إنتاج متوقع يناهز 180 ألف طن مدفوعة بآفاق الموسم الفلاحي 2026-2027، ما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذه الزراعة في المشهد الفلاحي الوطني.
وأوضحت اليومية أن وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، أعلن عن هذه التقديرات.
وأضافت الجريدة أنه علاوة على الرهانات المرتبطة بحجم الإنتاج، يشكل تطوير هذه السلسلة رافعة مهمة للدينامية الاقتصادية والمجالية.
إحداث المجلس الدولي للسمارة للربط القاري والاندماج الجيو-اقتصادي
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “لوماتان” أنه تم، أول أمس السبت بالسمارة، إحداث المجلس الدولي للسمارة للربط القاري والاندماج الجيو-اقتصادي، وذلك بمناسبة ندوة دولية نظمت في سياق تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وأوضحت الجريدة أن هذا المجلس، الذي سيضم وزراء وأكاديميين ودبلوماسيين، سيتولى مهمة إطلاق تفكير استشرافي، ونشر دراسات وأبحاث حول مواضيع مرتبطة بالتنمية في إفريقيا، فضلا عن تتبع تنفيذ توصيات ندوة السمارة.
التوريد: المغرب يسعى إلى الاستفادة من تراجع الاعتماد على آسيا
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “ليكونوميست” التي جاء فيها أن قطاع النسيج والألبسة، يمر بمرحلة مفصلية؛ ففي الوقت الذي يعيد فيه الفاعلون الدوليون النظر في استراتيجياتهم للتوريد، بات لزاما على القطاع تسريع وتيرة تحوله لتعزيز مكانته ضمن سلاسل القيمة العالمية.
وأوضحت اليومية أنه رغم أن القرب الجغرافي من أوروبا يمثل نقطة قوة، إلا أنه لم يعد كافيا بمفرده؛ إذ لا يزال الاعتماد على المدخلات المستوردة، وثقل أنشطة المناولة، وتمركز الأسواق المستقبلة للصادرات، عوامل تحد من قدرة القطاع على استقطاب قيمة مضافة أكبر.
وأضافت الجريدة أنه في هذا السياق، تنعقد الدورة الثالثة والعشرون من معرض “صنع في المغرب”، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 5 نونبر 2026، بالمعرض الدولي للدار البيضاء.

