القناة : سعيد الإبراهيمي
ختم المنتخب المغربي لكرة القدم بالأمس مشاركته في منافسات كأس أمم افريقيا 2017 بالغابون، بعد الإقصاء من دور ربع النهائي أمام نظيره المنتخب المصري، حيث أسهمت العديد من العوامل في إقصاء ”الأسود” وتوقف مسيرته عند دور الربع الذي لم يبلغه المنتخب المغربي مند دورة 2004 بتونس.
وعجلت الفرص السانحة للتسجيل الكثيرة التي ضيعها رفاق المهاجم بوحدوز، بمغادرة “الأسود” لمونديال افريقيا، إضافة لعدم توفق الربان هيرفي رونار، في قراءة أطوار الجولة الثانية بالعودة لبعض التغييرات، وكذا للأخطاء القاتلة للعميد المهدي بنعطية، دون إغفال الأرضية الكارثية للملعب الذي احتضن أطوار المواجهة.
تغييرات رونار
في واحدة من أهم أخطاء الناحب الوطني هيرفي رونار، في الدورة المذكورة، تبقى التغييرات التي أقدم عليها المدرب الفرنسي، في مباراة مصر الفاصلة، أهم وأبرز العوامل التي ساهمت في إقصاء المنتخب المغربي، حيث مكن تغيير المهاجم بوحدوز بالقادوري دفاع المنتخب المصري من التقاط الأنفاس وخوض باقي الدقائق بارتياح كبير، بعد أن عذبهم كثيرا بوحدوز، في الوقت الذي اختار رونار الإبقاء على الجناح النصيري، رغم فقدانه لكل مقوماته المعروف بها وبالتالي وضوح عدم قدرته على إكمال المباراة وتقديم الإضافة المرجوة.
تضييع فرص سانحة
كانت من بين العوامل التي مكنت المنتخب المصري من عودته في الدخول لأطوار المباراة خلال جولتها الثانية بالخصوص، هي تلك الفرص الكثيرة الضائعة للمنتخب المغربي، إذ فشلت العناصر الوطنية في هز شباك الحارس المصري المخضرم عصام الحضري، رغم بناء الكثير من الفرص والمحاولات البارزة والتي أضاعت بغرابة في مربع 5 .50م.
أخطاء العميد بنعطية
يعد العميد المهدي بنعطية، من بين أضعف اللاعبين المغاربة من حيث المردود والأداء خلال دورة الغابون، ولم يتمكن بنعطية، من الظهور بالوجه المعروف عليه، بل كان من بين العوامل التي ساهمت في فوز المنتخب المصري، بفعل أخطائه في المواجهة الأخيرة، حيث يتحمل المدافع المذكور جزء هام من المسؤولية في الهدف الذي منح التقدم والتأهل لمنتخب الفراعنة.
أرضية ملعب بور جونتي
عانت العناصر الوطنية بشكل كبير من أرضية ملعب بور جونتي، الذي احتضن مباراة الأمس، ووجدت العناصر الوطنية إشكال كبير في تمرير وحصر الكرة بسبب كارثية الأرضية، في الوقت الذي استأنست معه العناصر المصرية بعد أن خاضت فيه ثلاثة مباريات قبل نزال “الأسود”، وقد انتقد لاعبو المنتخب المغربي بشكل كبير أرضية الملعب المذكور، يبقى أهمهم المدافع داكوسطا.

