القناة : متابعة
إبراهيم فتى في ريعان الشباب يدرس و يشتغل نهاية الاسبوع في حانوت للتجارة ببني مكادة بطنجة لمساعدة أسرته، يوم 21 ابريل أثناء جولة لأعوان السلطة لمحاربة ممتهني الفراشة، خرج من المحل لتفقد الأمر ليرمقه القايد و يقوم بدفعه وشتمه. بطش و حيوانية هذا المسؤول لن تتوقف عند هذا الحد بل سيأمر أعوانه بتصفية الحساب معه ليقتاد الى سيارة سيتعرض فيها الى ابشع انواع الضرب على مستوى الرأس و محاولة اعتداء جنسي ، الفتى الذي كان يشع نشاطا و حيوية أصبح معاقا لا يستطيع الحراك و لا الكلام . و يحاولون الترويج الى انه كان معاق من الاصل رغم وجود فيديو مصور يوثق لعملية اعتداء المسؤول.
ما زال بعض من يجلسون في كرسي السلطة يعتبرون المغاربة عبيدا لهم و ليسوا بمواطنين، ما زال بعض المسؤولين يستغلون كراسيهم للبطش و التحقير. أهذا ما يقومون بتلقينكم إياه؟ يكد و يعرق لكي يضمن قوت يومه حلالا و يدفع ضرائبه لكي تتلقى انت أجرتك منها في نهاية كل شهر و بدل أن تخدمه تمارس عليه ساديتك المرضية المتوحشة.
ما كان شعورك و انت تهم بنزع سروال الفتى و نظراتك تمتلئ خبثا ، اتعلم انه كان من الممكن ان يكون ولدك؟ اي مرض استفحل في المجتمع حتى صرنا نسمع باعتداءات جنسية ليس فقط من المجرمين بل ايضا ممن كان يجب ان يحرص على امن الفرد.
ما شعوركم الان و قد أعدمتم ذلك الفتى و اعدمتم معه فرحة الام بولدها.
و نحن ما شعورنا و نحن نشهد حرقة و دموع هذا الأب لنقف صامتين على هذا الطغيان
و كأن بوعزيزيا واحدا لا يكفي و كأن مي فاتحة لا تكفي
صرت أستحي أن أتقاسم معكم اوكسجين هذا الوطن
ما كان شعورك و انت تهم بنزع سروال الفتى و نظراتك تمتلئ خبثا ، اتعلم انه كان من الممكن ان يكون ولدك؟ اي مرض استفحل في المجتمع حتى صرنا نسمع باعتداءات جنسية ليس فقط من المجرمين بل ايضا ممن كان يجب ان يحرص على امن الفرد.
ما شعوركم الان و قد أعدمتم ذلك الفتى و اعدمتم معه فرحة الام بولدها.
و نحن ما شعورنا و نحن نشهد حرقة و دموع هذا الأب لنقف صامتين على هذا الطغيان
و كأن بوعزيزيا واحدا لا يكفي و كأن مي فاتحة لا تكفي
صرت أستحي أن أتقاسم معكم اوكسجين هذا الوطن

