القناة – وجدان بنوا
ينتظر أن يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد، يوم الخميس المقبل، أمام محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي الفرنسية، وذلك على خلفية القضية المرتبطة بالفرنسية لورا بريول، والتي صدر فيها حكم سنة 2023 يقضي بسجنه لمدة ست سنوات، بعد إدانته بتهمتي الاغتصاب والعنف المشدد.
وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت سعد لمجرد على خلفية وقائع تعود إلى سنة 2016، حين التقى لورا بريول، التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 20 سنة، داخل ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية، قبل أن ينتقلا إلى غرفة بأحد الفنادق.
ووفق المعطيات المرتبطة بالملف، فقد اتهمت لورا بريول الفنان المغربي باغتصابها والاعتداء عليها داخل الفندق، وهي التهم التي ظل سعد لمجرد ينفيها، مؤكداً براءته من الوقائع المنسوبة إليه.
وخلال المحاكمة السابقة، أقر لمجرد بأنه دفع الشابة بقوة على مستوى الوجه، موضحاً أن ذلك جاء بعدما قامت بخدشه أثناء تقبيلهما، لكنه نفى أن تكون بينهما علاقة جنسية.
وبعد صدور الحكم الابتدائي، تقدم دفاع سعد لمجرد باستئناف القرار، لتقرر السلطات القضائية الفرنسية إعادة النظر في الملف أمام محكمة الاستئناف.
ومن المرتقب أن تستمر جلسات المحاكمة الاستئنافية إلى غاية 25 شتنبر الجاري، بعدما كان مقرراً عقدها في يونيو 2025، قبل أن يتم تأجيلها لإجراء تحقيقات إضافية مرتبطة بالملف.
كما يُرجح أن تُعقد جلسات المحاكمة خلف أبواب مغلقة، وذلك بناءً على طلب الطرف المدني، حيث أوضح محامي لورا بريول، فيكتوريان دو فاريا، أن هذا الإجراء يأتي من أجل ضمان “هدوء وسلامة المناقشات”.
يشار إلى أن المحكمة الجنائية في باريس، كانت قد قضت بتبرئة الشابة لورا، من تهم محاولة الابتزاز وتكوين مجموعة بهدف تنفيذ هذا الفعل، حيث اعتبرت هيئة المحكمة أن الأدلة المقدّمة خلال جلسات المحاكمة لم تكن كافية لإثبات وجود نية واضحة لديها لطلب مبالغ مالية مقابل تغيير أقوالها أو الامتناع عن حضور جلسات الاستئناف.
كما أدانت المحكمة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية، خمسة من أصل ستة متهمين في هذا الملف بعقوبات تراوحت بين ستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وسنة واحدة حبسا نافذا، مع تبرئة أحد المتابعين في القضية من مجمل التهم المنسوبة إليه.

