القناة – يونس مزيه
قبل أيام من انعقاد القمة رفيعة المستوى بين المغرب واسبانيا، أكدت مندوبة الحكومة الاسبانية في مليلية “المحتلة”، صبرينا مو، أن “حركة المرور بالمعابر بين المدينة المحتلة والمغرب، أصبحت أكثر انسيابية بين التنسيق بين الطرفين.”
وأضاف المصدر ذاته، في إجابتها على أسئلة الصحفيين، أنه ” تمت إضافة ممرات جديدة من أجل مرور عدد كبير من الأشخاص، في ظل الاقبال الكبير من المواطنين في سلك هذا المعبر للدخول إلى “الأراضي الأوروبية”، على حد تعبيرها.
وأوضح المصدر ذاته، أنه فيما يتعلق بالجانب المغربي، طلبت حكومة إسبانيا من سلطات البلد المجاور فتح المزيد من الممرات “من أجل التعاون” بين جانبي الحدود وبهدف تقديم “خدمة مثلى للعامة”.
ويأتي هذا في سياق عودة العلاقات المغربية الاسبانية إلى طبيعتها، ورغبة البلدين في تعميق أشكال التعاون المبني على الثقة والوضوح، قبل أيام من انعقاد القمة رفيعة المستوى المتوقع انعقادها بالرباط مطلع شهر فبراير المقبل، والتي ستعرف مناقشة ملفات كثيرة، حسب تعبير الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية.

