القناة – أنس الرجواني
قبل أيام من انعقاد القمة العربية بالجزائر، مطلع يونيو المقبل، أعربت عدد من الدول العربية عن دعمها للوحدة الترابية المغربية.
وفي سياق متصل، جددت المملكة الأردنية الهاشمية، بنيويورك، دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، مشددة على الطبيعة “الجادة والواقعية” لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة للتوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء المغربية.
وأكد السفير المندوب الدائم للأردن لدى الأمم المتحدة، محمود ضيف الله الحمود، أن بلاده تثمن انخراط المملكة المغربية الشقيقة، بإيجابية، لإيجاد حل سياسي توافقي ونهائي، لقضية الصحراء المغربية، من خلال تقديمها لمبادرة الحكم الذاتي.
ومن جهتها أكدت دولة قطر، في نيويورك، أن مبادرة الحكم الذاتي « البناءة » التي قدمها المغرب، تشكل أساسا لأي حل واقعي ومستدام للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وأعرب ممثل دولة قطر، في كلمته أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه، في إطار العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وفي احترام السيادة الوطنية للمغرب.
كما نوه بالزيارة الأخيرة للمنطقة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا، معربا عن رغبة بلاده في التوصل إلى حل نهائي ومستدام على نحو يخدم مصلحة جميع الأطراف والأمن ويصب في صالح تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة، وكذلك الأمن والسلم الدوليين.
وقبل أيام جددت المملكة العربية السعودية، بنيويورك، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.
وفي كلمة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد العزيز الواصل، أن المبادرة التي قدمها المغرب تتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، مسجلا أن هذه المبادرة حظيت بترحيب مجلس الأمن، وفقا لقراراته التي صدرت منذ العام 2007.

