القناة من الدار البيضاء
وجد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وقبله زميلته نزهة الوافي، نفسيهما أمام ’فضيحة’ تمس القضية الوطنية الأولى، بعد نشر وزارة البيئة كتابا بيداغوجيا عن التصحر يتضمن بتر للصحراء عن الأراضي المغربية، قبل أن تسارع إلى تصحيح الخطأ الفادح الذي ارتكبته.
وقال الناشط والمحامي، نوفل البعمري، ’فضيحة وزارة الطاقة و المعادن تنشر صورة المغرب مجزئ منها الاقاليم الصحراوية’ مضيفاً ’عبق آخر ينضاف لهذا العبث الذي نعيشه هل هذه الوزارة لها مسؤول يراقب ما ينشر و ما يوزع باسم الحكومة و باسم المغرب خاصة وأن الامر يتعلق بدليل سيوزع على الناشئة و الجمعيات قصد الاستئناس به في التوعية بمخاطر التصحر و مسبباته’.
جدير بالذكر أن الكتاب حمل توقيع كتابة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة التي كانت تشرف عليها قبل التعديل الحكومي الأخير نزهة الوافي.
وأضاف البعمري: ’الأمر لا يتعلق بخطأ لشي مسؤول كسول قام باستنساخ الخريطة دون أن ينتبه، الأمر يتعلق بأشياء لا يمكن التهاون فيها، و لا يمكن جعل مصير البلد و كل ما يبدل من جهد و عمل في يد أمثال من لا يقوم بعمله بشكل جيد’.
وسارعت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، إلى سحب الملف، حيث قال البعمري: ’كنت قد نشرت رابط لإحدى الوزارات يتعلق بخطأ تعلق بالخريطة المغربية، بعد أن تم سحب الملف قمت بسحب التدوينة لأن الهدف كان هو التنبيه و مادامت النتيجة قد تحققت فلم يعد هناك داع للاستمرار في نشرها’.

