القناة – يونس مزيه
تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، والأخبار المتداولة من قبل الصحف الفرنسية والقريبة من صناع القرار بباريس، حول إمكانية تعيين شخصية بارزة سفيرا للبلد الأوروبي في الرباط، المنصب الذي ظل شاغرا منذ أزمة التأشيرات.
وحسب صحيفة، Africa intelligence، القريبة من مركز القرار الفرنسي، فإن باريس تتجه لتعيين كريستوف لوكورتييه، مدير مؤسسة “بيزنيس فرانس” في منصب سفير فرنسا في الرباط، بعد أشهر من شغور المنصب، وبروز الأزمة بين البلدين، من خلال خفض التأشيرات، والزيارة الرسمية التي قام بها ماكرون للجزائر، بالإضافة إلى سحب المغرب لسفيرها من سفارة البلاد في باريس.
وأضاف المصدر ذاته، أن الزيارة المرتقبة لإمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي إلى المغرب، ستكون شهر يناير المقبل، وستدوم يومين، تسبقها زيارة لوزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونيا، من أجل التحضير، شهر دجنبر المقبل.
وحسب الصحيفة ذاتها، فإن الزيارة المرتقبة لرئيس فرنسا، تأتي في سياق مهم، ويمكنها أن تضع حدا لأزمة التأشيرات وإعلان رسمي فرنسي حول مغربية الصحراء، من خلال إعلان دعم مقترح الحكم الذاتي، كحل حقيقي لأزمة دامت سنوات.

