القناة:متابعة
تعيش مدينة فاس على امتداد أربعة أيام النسخة الثالثة من مهرجان فاس لدبلوماسية الطبخ. التي تنطلق فعالياته ابتداءامن 19ابريل الى غاية 22منه2018
وحسب بلاغ إدارة منظمي المهرجان ان هذه الدورة تشكل رهانا ثقافيا ومحطة التواصل بين كل المشاركين خاصة ان المهرجان بدا ينحو نحو الطريق الصحيح وبدا يأخذ بعده الوطني والدولي و ان المهرجان الذي تنظمه وكالة الهندسة الثقافية “بارشومان كونسيبت”، يسعى في كيفية التفكير في دمج الأبعاد الثقافية الأساسية في المقاربة السياسيةوالدبلوماسية المعاصرة.
حيث تعتبر هذه الدورة هي اضافة نوعية جديدة في سجل المهرجان اذ تجسد مقاربة فكرية كبرى في بعدها الثقافي والفني اذ جمعت ما بين الدبلوماسية وفنون المائدة والطبخ مشيرا ان المهرجان جاء ليعزز ويدعم باقي التظاهرات التي تحتضنها العاصمة العلمية والروحية للمملكة.
واوضح اسامة الصقلي مدير المهرجان ان التظاهرة الثقافية الكبرى جاءت لتسلط الضوء على العادات والتقاليد العربية- الأندلسية، والأمازيغية والعبرية في فاس والمغرب.وان تكون جسر التواصل والحوار والنقاش مع مختلف الثقافات المتوسطية والجلوس على طاولةالحوار ، والتطرق إلى التراث ا وقواسمه المشتركة، ومناقشة مختلف القضايا والانشغالات التي تهم منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط عبر مختلف الحقب التاريخية
وفي سياق متصل كشف اسامة الصقلي ان المهرجان يحتوي على مجموعة من الفقرات الغنية منها تنظيم لقاءات ومحاضرات وندوات فكرية وأوراش وتكريمات وموائد مستديرة يساهم فيها باحثون وأساتذة اكاديميون ومهتمون حول فن الطبخ العالمي إلى جانب متخصصين في المائدة وفنون الطبخ والمنتوجات المحلية من العديد من الدول، الذين أسهبوا في الحديث عن الموروث الحضاري والثقافي لفنون الطبخ في الحضارات العربية والأندلسية والأمازيغية والعبرية.

