القناة – أمين الأزهري
يراهن البرتغالي بيدرو غونسالفيس، المدرب الجديد للجيش الملكي، على إدخال مجموعة من التغييرات التكتيكية التي من شأنها منح الفريق هوية أكثر هجومية، مع الحفاظ على التوازن والانضباط داخل أرضية الملعب.
وأكد غونسالفيس، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فلسفته تقوم بالأساس على الضغط المتقدم، وصناعة التفوق العددي، والتحلي بالمبادرة، مع السعي إلى التحكم في نسق المباريات بدل انتظار تحركات المنافس.
ويحرص المدرب البرتغالي، في المقابل، على تفادي الاندفاع غير المحسوب أثناء بناء العمليات الهجومية، إذ يعتبر أن فرض الإيقاع يجب أن يكون مصحوباً بالتحكم في الكرة ومجريات اللعب، خصوصاً في ظل المنافسة القوية التي تميز البطولة الاحترافية.
وأوضح أن القوة والسرعة في الأداء لا تكفيان وحدهما، بل ينبغي دعمهما بقراءة تكتيكية جيدة، بهدف دفع الجيش الملكي إلى اللعب في مناطق الخصوم ورفع عدد فرصه الهجومية، مع الإبقاء على صلابة المنظومة الجماعية.
ويعتزم غونسالفيس الاستفادة من الأسس التي تم وضعها خلال الموسم الماضي، مع إضافة بعض التحركات والأفكار الجديدة التي تمنح الفريق خيارات متعددة، خاصة في التعامل مع المساحات التي تظهر خلف دفاعات المنافسين.
ويشكل استمرار عدد مهم من لاعبي الموسم السابق عاملاً مساعداً للمدرب الجديد، بعدما أصبح هؤلاء على دراية بطريقة اشتغال النادي ومتطلباته، بينما سيكون على العناصر الجديدة بذل مجهود إضافي للاندماج وفهم التفاصيل التكتيكية التي يفرضها الأسلوب الجديد.
ويراهن غونسالفيس كذلك على سياسة المداورة بين اللاعبين باعتبارها جزءاً أساسياً من مخططه للموسم، مؤكداً أن المنافسة تتطلب وجود مجموعة كاملة في أعلى درجات الجاهزية، حتى يكون كل لاعب قادراً على الاستجابة متى حصل على فرصة الدفاع عن ألوان الجيش الملكي.

