القناة : متابعة
اثارت الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة و الصيد البحري لاقليم تيزنيت و التي تميزت بتدشين مجموعة من المشاريع التنموية شملت ما هو فلاحي ورياضي وثقافي ، العديد من ردود الفعل بين ترحيب كبير لساكنة جماعات الاقليم وبين توجس من الخصوم السياسيين الذي تم صرفه عل شكل تدوينات فيسبوكية كالتي خطتها احدى برلمانيات البيجيدي وحملت في طياتها كثيرا من عدم الرضى و صعوبة مجاراة الوزير في عمله الميداني ، لكن الرد على ما كتبته ذات البرلمانية لم يتأخر حيث ذكرها البرلماني و عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للاحرار بعلاقة الوزير بمسقط رأسه تافراوت و العلاقة الوجدانية التي تربطه به بقوله : ” لأن هذا الوزير ينحدر من نفي هذا الاقليم وتربطه به وشائج الانتماء بعمق وجداني وليس كسلم ومصعد للارتقاء و التحليق بعيدا و عاليا ولان حب الوطن – وبالتالي الموطن – من الايمان بعيدا من الشوفينية وقريبا من رد الجميل لارض معطاء ” كما اشار الى التجاوب الكبير للساكنة المحلية و ابناء المنطقة القادمين من مختلف مناطق المغرب حيث يقول “ولأن هذه الزيارة عرفت غنىً و زخماً تنموياً بوقع ٍ ملموس و تتبعاً جماهرياً عفوياً و مشاركة جد مقدّرة لفعاليات مؤسساتية – منتخبين و مجتمع مدني و أعيان – بل وانتقال العشرات من المغتربين أبناء الإقليم في المدن الكبرى ومن الخارج لحضور فعاليات هذا العرس التنموي و التواصلي!؛ ولم يفوت غازي الفرصة دون تذكير النائبة السالفة الذكر بكون نفس الوزير رافق احد الوزراء من البيجيدي في زيارة مماثلة من قبل : ” ولأن وزراء آخرون تعذر عليهم الحضور في آخر لحظة ( قطاعات الثقافة والماء..)؛

