القناة : الحسين أبليح
قال الناشط الأمازيغي “علي خداوي” “أن تخندق الدولة المغربية في إيديولوجية العروبة والإسلام حرمت الديبلوماسية المغربية من ورقة أساسية قائمة على حقائق تاريخية مثل كون أكثر من ثلثي سكان الصحراء امازيغيو الأصل والهوية وكل طوبونيمياتها لا تنطق إلا بالامازيغية رغم تعريب بعضها”.
يكيف “خداوي”، عضو مجموعة الاختيار الأمازيغي، تبنى الديبلوماسية المغربية الحالية لهذه الحقائق بما ما يسميه “بتصالح الدولة مع أمازيغيتها ضمن مسلسل طويل وبطئ بدأ سنة 2001 وينتظر تنزيل القوانين التنظيمية لتفعيل الطابع الرسمي للغة الامازيغية الذي يشكل قرارا سيادي لا رجعة فيه”.
“خداوي”، المعروف بأبحاثه حول الثقافة الأمازيغية، “يؤكد أن الحركة الامازيغية منذ بداية مناورة حكام الجزائر للاستيلاء على الصحراء كمنفذ على البحر، تصر على أن الصحراء امازيغية وستبقى كذلك”، متكئا في ما يذهب إليه على إسهامات المؤرخين والانتربولوجيين الذي “ما فتؤووا يبرزون أن شمال إفريقيا أرض امازيغية”.
وحول سؤال ل” القناة ” عن السبب وراء تخندق المغرب ردحا من الزمن في خيار تعريب المجال ومنه الصحراء مما تسبب في إخفاقات كثير في قضية الصحراء، يقول “خداوي” أنها “فقط ايديولوجيا العروبة والإسلام كوجهين لعملة استعمارية واحدة هي اللتين خلخلتا مخيلة وذاكرة شعوب المنطقة بأكاذيبها وخرافاتها”. “وبفضل الوعي المتنامي بالذات الامازيغية –يواصل ذات المصدر- سترجع الأمور تدريجيا إلى نصابها وستزول ضبابية المكر التاريخي والسياسي التي خيمت طويلا على العقول والوجدان”.

