القناة – متابعة
توج الحارس المغربي المحترف بمالقة (Malaga) الإسباني، منير المحمدي، بجائزة “زامورا” التي تمنح لحارس المرمى الأقل تلقيا للأهداف في دوري الدرجة الثانية الإسبانية، وهي جائزة تنظمها وتقدمها صحيفة ماركا الإسبانية منذ عام 1958.
ولم تدخل في شباك المحمدي خلال الموسم المنتهي 2019-2020 رفقة نادي مالقة الإسباني سوى 29 هدفا من أصل 38 مباراة لعبها، أي بمعدل تلقيه 0.47 هدفا في كل مباراة، كما حافظ على نظافة شباكه في نصف المباريات تقريبا التي خاضها؛ 18 من أصل 38، ليكون بذلك ثاني حارس لملقا ينال هذه الجائزة بعد غاياردو.
حارس نادي @MalagaCF المغربي 🇲🇦 @Munir_Mohand الأفضل هذا العام في #LaLigaSmartBank باستقباله أقل عدد من الأهداف (33 هدفا فقط في 42 جولة) 👐🏆👐 pic.twitter.com/p4c67ZURU0
— LaLiga (@LaLigaArab) July 21, 2020
وقالت أشارت الصحافة الإسبانية إن قوة دفاع مالقة لعبت هي الأخرى دورا كبيرا في تحقيق منير لهذا الإنجاز، معللة ذلك بقيام منير بـ83 تصديا خلال الموسم بأكمله، في وقت تمكن فيه حارس إليتسي في بلوغ رقم 137 تصديا وحارس نومانسيا في تحقيق 132 تصديا.
وبتتويجه بلقب أفضل حارس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، كرر منير المحمدي إنجاز الزاكي بادو، أسطورة حراسة المرمى المغربية، قبل 31 عاما.
وتوّج الزاكي مع مايوركا الإسباني كأحسن لاعب أجنبي في الليغا الإسبانية سنة 1986-1987، كما أحرز لقب أحسن حارس مرمى في الليغا الإسبانية في سنوات 1986-1987 و1988-1989 و1989-1990.
وكان بادو الزاكي بادو من اكتشف المحمدي حين كان مدربا للأسود قبل 5 أعوام، وقدمه للجماهير المغربية في ودية الأوروجواي بمدينة أكادير عام 2015.
وعاد المحمدي بعدها ليثبت أقدامه بقوة، حيث سجل رقما تاريخيا في تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018، حين أنهى التصفيات دون استقبال أي هدف في 6 مباريات ضمن المجموعات.

