القناة ـ محمد بن لحسن
أفاد المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بأن البعثة المغربية الإسبانية، استأنفت خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 21 مارس 2023، أبحاثها حول “مصانع تمليح السمك وإنتاج الكاروم بليكسوس” بالعرائش.
وذكر المعهد في بلاغ له، تتوفر جريدة “القناة” على نسخة منه، أنه تم فتح مجموعة من الإستبارات بهدف التحقق من معطيات التحريات الجيوفيزيائية التي أجريت بالموقع في شهر شتنبر 2022 من أجل البحث عن أفران إنتاج الأمفورات التي كانت تنقل الكاروم، والتعرف بهذا الجزء من الموقع على الامتداد العام لمصانع الكاروم بليكسوس التي كانت تصدر منتجاتها الرفيعة إلى كل أرجاء الإمبراطورية الرومانية.
وأبرز المصدر ذاته، أن اهتمام أعضاء البعثة المغربية الإسبانية انصب على دراسة بعض البنيات الأركيولوجية التي يحتمل أن تكون لها علاقة بمنشآت ميناء ليكسوس الذي كان بمثابة بوابة المدينة في علاقاتها التجارية مع باقي دول بحر الأبيض المتوسط خلال مختلف الحقب التاريخية التي عرفتها هذه المدينة العريقة.
وأشار إلى أن أعضاء الفريق قاموا كذلك بفحص اللقى الأركيولوجية الأثرية المكتشفة بالموقع خلال تنقيبات صيف 2022.
يذكر أن برنامج البحث الأثري حول “مصانع تمليح السمك وإنتاج الكاروم بليكسوس” يشرف عليه المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتعاون مع جامعة قادس وبدعم من مديرية التراث الثقافي وتنسيق مع محافظة موقع ليكسوس الأثري، تحت إشراف محمد اكبيري علوي، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وداريو برنال كاساسولا، أستاذ باحث بجامعة قادس.

