القناة – وجدان بنوا
تنظم جامعة عبد المالك السعدي، بشراكة مع جمعية العمل الجامعي والمدرسة الوطنية للتجارة والتسويق بطنجة، الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بطنجة (FiTuT) وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أكتوبر 2026 بمدينة طنجة.
وستحتضن مدينة طنجة من جديد إيقاع المسرح الجامعي، مستقبلة تجارب مسرحية وفنية قادمة من مختلف أنحاء العالم، في موعد دولي يجمع بين الشباب والفن والثقافة، ويجعل من الخشبة فضاء للتلاقي والحوار وتبادل التجارب بين ثقافات ومدارس مسرحية متعددة.
وتأتي الدورة التاسعة عشرة امتداداً لمسار راكمه المهرجان على مدى سنوات من العمل والإبداع والانفتاح على العالم، وستتيح من خلاله مكانه كفضاء للقاء بين الطلبة والفنانين والمبدعين من ثقافات مختلفة، كما تحمل هذه الدورة نفساً متجدداً، يواصل من خلاله المهرجان رسالته القائمة على جعل المسرح الجامعي جسراً للتواصل بين الشباب والشعوب، ومساحة حرة للإبداع والتعبير واكتشاف الآخر.
وسينطلق المهرجان بحفل افتتاح رسمي يوم 26 أكتوبر 2026 بمدينة طنجة، إيذاناً بانطلاق برنامج حافل بالعروض المسرحية واللقاءات الثقافية والفنية، في أجواء تحتفي بالإبداع الجامعي والتنوع الثقافي، وبحضور ضيوف وشخصيات من عالم المسرح والثقافة والفكر، إلى جانب الفرق المشاركة القادمة من داخل المغرب وخارجه.
وكعادته، يفتح المهرجان أبوابه على عدد من الفضاءات الثقافية والمسرحية بمدينة طنجة، لتتحول المدينة خلال أيام المهرجان إلى فضاء مفتوح للفن واللقاء والتبادل، وستحتضن هذه الفضاءات مختلف العروض والأنشطة المبرمجة، بما يمنح المشاركين والجمهور فرصة لاكتشاف تجارب مسرحية متنوعة، وفي الوقت ذاته التعرف على الغنى الثقافي والحضاري لمدينة طنجة.
وإلى جانب العروض المسرحية، تقترح الدورة التاسعة عشرة برنامجاً ثقافياً وفنياً موازياً، يشمل لقاءات مستديرة وورشات تكوينية وأنشطة ثقافية، تجمع بين الطلبة والفنانين والباحثين والمهتمين بقضايا الإبداع والمسرح الجامعي ومكانة الثقافة والفنون داخل الجامعة، لفتح النقاش حول قضايا الإبداع والمسرح الجامعي ومكانة الثقافة والفنون داخل الجامعة، وتعزيز فرص تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين.
وتختتم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بطنجة يوم 30 أكتوبر 2026، بعد سلسلة من العروض واللقاءات واللحظات الإنسانية والفنية، في حفل يحتفي بالمشاركين وبالتجارب التي عبرت خشبات المهرجان، ويجدد الموعد مع حلم ظل يرافق FiTuT منذ انطلاقه، أن يكون المسرح مساحة يلتقي فيها شباب العالم، وتتجاوز فيها لغة الفن الحدود والاختلافات.

