القناة: عزيز البوبكري
لا يكاد يمر يوم واحد بمدينة فاس دون تسجيل حادثة سير بطريق “وسلان” التي تربط بين”باب الفتوح “و الحي الصناعي”سيدي ابراهيم “.

الطريق الذي تم إنجازه قبل عقدين من الزمن للتخفيف من الاكتظاظ الذي يعرفه وسط المدينة ، أصبح آلة تبطش يوميا بساكنة فاس ، و تعرف مع ذلك ازدحاما لما توفره من وقت على الراغب في اختصار المسافة ، إلا أن ضيق الطريق و رداءة الإسفلت و كثرة الحفر و الانجرافات تجعلها في غاية الخطورة ، إضافة إلى كونها تحتوي على منعرج خطير غالبا ما تكون حوادثه مميتة ، و في تصريح لموقع “القناة” قال “عادل، ج”وهو سائق سيارة أجرة : ( الطريق مميتة ، العديد من الزملاء تحت التراب بسببها ، المشكل يكمن في وجودها فوق أرض فلاحية غنية بالمياه لذلك تقع الانجرافات ، و جل التدخلات لإصلاحها مجرد حلول ترقيعية و الحل هو توسعة الطريق و إعادة تجهيزها ).

و تعرف مدينة فاس تدهورا خطير على مستوى البنية التحتية و خصوصا الطرق التي توجد في ضواحي المدينة ، حيث يولي الساهرون على دواليب التسيير أهمية قصوى لوسط المدينة على حساب الهوامش و الضواحي و المناطق الشعبية حيث أصبحت الطرق في حالة سيئة شأنها شأن باقي المرافق التي تعاني بالعاصمة العلمية .

