القناة: متابعة
قاد ليونيل ميسي قرار إلغاء المباراة الودية بين الأرجنتين وإسرائيل بعد التظاهرات التى نظمها عدد من الفلسطينيين فى مدينة برشلونة بالقرب من معسكر التانجو تنديدا بهذا الأمر ثم حرق قميص الأسطورة أمام السفارة الأرجنتينية فى فلسطين.
ورأى ميسي وسامباولى وباقي لاعبي المنتخب الأرجنتيني أن اللعب فى هذه الظروف والدخول فى صراعات أمر خاطئ، خصوصا أن إسرائيل أرادت الاحتفال بمرور 70 سنة على التواجد فى الأراضى الفلسطينية من خلال هذا اللقاء.
من جانبه،رفض ماوريسيو ماكري الرئيس الأرجنتينى محاولات الجانب الإسرائيلى من أجل التراجع عن قرار إلغاء المباراة الودية التي كان مقررا ان تجمع يوم السبت المقبل بين فريق التانغو و نظيره الإسرائيلي.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو“الكتالونية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين ناتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الأرجنتين ماكرى من أجل إقناعه بالتراجع عن قرار إلغاء المباراة الودية، لكن تمسك الأخير بقراره النهائى ورفض الاستسلام لمحاولات الضغط من جانب الكيان الصهيونى.
وأوضحت الصحيفة، أن رئيس الأرجنتين أخطر نتنياهو بأن قرار إلغاء المباراة الودية خارج إرادته مؤكدا له أن اللاعبين هم من اتخذوا هذا القرار.
ويجرى مسئولى الإتحاد الأرجنتينى محاولات مكثفة من أجل إيجاد بديل لخوض آخر مباراة ودية قبل الدخول فى منافسات كأس العالم 2018.

