القناة – وكالات
وقّع ما يقرب من مليوني شخص حول العالم عريضة تطالب شبكة نتفليكس بسحب فيلم “الإغواء الأول للمسيح”، التي أطلقته بمناسبة احتفالات أعياد الميلاد.
أغضب الفيلم الملايين حول العالم وتسبب في خسارة نتفليكس لمتابعين رافضين لعرض الفيلم ألغوا اشتراكاتهم في الشبكة، التي توفر مكتبة هامة من الأفلام والمسلسلات مقابل مبلغ شهري.
لماذا أثار الفيلم غضبا؟
يبدو من عنوان الفيلم أنه محاكاة لـ “الإغواء الأخير للمسيح” للمخرج العالمي مارتن سكورسيزي والذي أنتج عام 1988، وأثار حينها جدلا.
الفيلم الجديد الذي أدرجته نتفليكس يصور المسيح كمثلي الجنس ووالدته السيدة العذراء كمدمنة للحشيش.
الفيلم من صنع ملاّك قناة “بورتا دوس فوندوس” البرازيلية على يوتيوب والذي يعني اسمها حرفيا “الباب الخلفي”، وهي قناة للكوميديا أسسها خمسة فنّانين عام 2012 وفيها أكثر من 16 مليون مشترك.
موجات استياء عارمة في الغرب لإنتاج نتفليكس مسلل يصور عيسى عليه السلام كشاذ جنسياً !!
تعالى الله عن ان يصطفي لعبادة رسلاً بهذا الوصف. @agrni https://t.co/5kH10SC5EC— Khalid Saeed (@KhalidSaeed6) December 15, 2019
وأطلقت نتفليكس الفيلم عبر منصتها في الثالث من ديسمبر، وقد بدأت ردود الفعل الغاضبة على الفيلم من البرازيل ثم انتشرت حول العالم.
لم يغضب الفيلم مسيحيين فقط وإنما رفضه معتنقو ديانات ومذاهب فكرية مختلفة.
فيلم “الإغواء الأول للمسيح” وقبله أفلام أخرى مثل “الخُمار الأخير” وهو محاكاة لقصة “العشاء الأخير”، عرّضوا شبكة نتفليكس لهجوم كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وألغى عدد من متابعي نتفليكس اشتراكاتهم الشهرية وشنوا حملة لدعوة الناس لوقف “تمويل نتفليكس”.
وقال غاضبون من المحتوى الذي تقدّمه الشبكة إنها تتعمّد المساس بالمقدّسات وتتعمّد “نشر الإلحاد والشذوذ” وطالبوا بإغلاقها.
A @NetflixBrasil acaba de lançar um “Especial de Natal” onde Jesus Cristo (@gduvivier) é gay e tem relações com @FabioPorchat, além de se recusar a pregar a palavra de Deus
Somos a favor da liberdade de expressão, mas vale a pena atacar a fé de 86% da população? Fica a reflexão. pic.twitter.com/OtgLJ8ryGu
— Eduardo Bolsonaro🇧🇷 (@BolsonaroSP) December 11, 2019
بينما يرى آخرون أن الشبكة تقدّم محتوى متنوعا و”فيه ما يرضي كل ذوق” وأوصوا الغاضبين من محتوى نتفليكس بالاكتفاء بعدم المشاهدة بدلا من الهجوم على الشبكة.
ولم تعلّق شبكة نتفليكس على الجدل الدائر حول الفيلم، لكنّ صنّاعه، كوميديو “الباب الخلفي”، سخروا منه في تغريدة على تويتر نشروا فيها رابطا لعريضة موازية تصف الفيلم بالحزين والمأساوي وطالبوا بمحوه، لكن بسخرية طبعا.

