القناة من الدار البيضاء
اكتفت الفنانة المغربية القديرة بعبارة بسيطة مفادها :’ما أحوجنا إلى الكلام، لكن عندما يصبح من غير قيمة، ولا فائدة ففي الغالب الصمت أجود، وأبلغ’، وذلك كرد على مجموعة من اتهامات شقيقها ضدها التي خلقت جدلا واسعا على مختلف منصات مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ظل هذا الموقف غير المسبوق الذي وجدت الفنانة المغربية نفسها أمامه، بسبب شقيقها الذي قال أنه ‘يعيش حربا عائلية معها منذ مدة طويلة قبل اختيار اللجوء إلى المنابر الاعلامية، لقيت الفنانة المذكورة تعاطفا كبيرا من قبل المتابعين الذين عهدوا صورتها البعيدة عن المشاكل، وكذا من قبل بعض زملاءها الذين أكدوا على معاشرتهم الطيبة لها.
وبحكم علاقته المهنية معها قال السيناريست ماء العينين إناني:’ فاطمة وشاي الممثلة الكبيرة على الخشبة وأمام الكاميرا، الانسانة الطيبة والصديقة العزيزة ذات النفس الأبية والروح الصادقة، من الفنانات القلائل اللاتي يجدن تقمص كل الادوار وتنجح في الكوميديا والدراما التلفزية وفي المسرح تستأسد في كل التجارب، تحياتي لك ولأسرتك الكريمة’.
هذا، ومن سلبيات ما تسببه مواقع التواصل الاجتماعي، يذكر هذا الموقف الذي تعيشه البطلة ‘حديدان’ بقصة الإخوة الغاوي الذين انفلت الصراع من بينهما إلى العلن وخلق أيضا جدلا واسعا، وسط متابعة المستنكرين، وذلك دون استثناء عائلة عويطة أيضا التي نشرت بدورها أسرار عائلية بسبب صراع دفين بين الأب والإبن البطل سعيد عويطة.

