القناة ـ محمد أيت بو
قضية الراحل “حميد بعلي”، راعي الغنم الذي كان في رحلة بحث عن لقمة عيشه، فغاب عن الأنظار لمدة أسبوع، بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي حاصرته في الجبل، قبل أن يتم العثور على جثته تحت الثلوج، بعد أيام من البحث عنه يوم السبت الماضي، بجبال “بويبلان”، شغلت الرأي العام الوطني.
نشطاء مواقع “السوشيال ميديا”، نددوا بعدم تحرك السلطات المحلية بشكل سريع للبحث عنه.
وخلفت صورة الراحل “حميد بعلي”، وسط الثلوج، صدمة لدى نشطاء الفضاء الأزرق، مستنكرين ما وصفوه بـ”تنكر” المسؤولين المحليين لسكان القرى والجبال في ظل قساوة الأحوال الجوية التي تعرفها هذه المناطق في موسم الشتاء.
وعلق نشطاء الصفحات الاجتماعية، على صورة الهالك، بالقول: “لأنه راعي غنم .. مات محاصرا بالثلوج .. ستبقى هذه الصورة مرسومة في ذاكرة الشعب المنسي ..”.
وقال آخرون، قبل العثور على جثة الهالك، إن حميد بعلي لو “كان سائحا أجنبيا لقامت القيامة ولتم تجنيد جميع وسائل البحث عنه لكنه ابن الشعب للأسف اللهم أرجعه إلى أهله سالما”.
في السياق ذاته، سبق ووجه سعيد بعزيز، النائب البرلماني عن الفريق الإشتراكي يوم الجمعة الماضي، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية حول آليات وإجراءات البحث عن شخص مفقود في الثلوج بجبال بويبلان.
وشدد البرلماني في مراسلته على أن “الحادث المؤلم الناتج عن فقدان شخص في عقده الثالث، وسط الثلوج بمنطقة “تنشرارمت” التابعة لجماعة بويبلان بإقليم تازة، وقع منذ يوم السبت 27 أكتوبر 2018 في وقت لم تباشر فيه المصالح الأمنية البحث عن المعني بالأمر إلى غاية يوم الخميس فاتح نونبر 2018 بوسائل تقليدية”.

