القناة – يونس مزيه
كشفت صحيفة “إلفارو ديسوتا”، عن طموح الحكومة الاسبانية، في تشييد حدود ذكية بمعبر “تراخال”، من أجل تحقيق سرعة وأمان أكبر في حركة المرور اليومية.
وأوضح المصدر ذاته، أن المغرب كان منذ فترة طويلة يفصل العمال النظاميين العابرين للحدود عن طريق الخطوط وفقًا لتوثيقهم ومكان ولادتهم.
وأضاف المصدر ذاته، أنه تم تطوير نظام التحكم الجديد ليصبح جاهزًا للعمل بشكل كامل في منتصف عام 2023، عندما يتم التعرف على أولئك الذين يعبرون الحدود من خلال أساليب التحكم الجديدة مثل التعرف على الوجه، والتحقيق في جواز السفر.
وسيتجسد تشغيل الحدود الذكية، على سبيل المثال، في الفتح التلقائي للأبواب عند وصول المسافر، حيث سيتم تسجيلها من خلال بصمة إصبعه ووجهه، لتجنب المداهمات الليلية التي تقوم بها مجموعات من المهاجرين غير الشرعيين.
وشدد المصدر ذاته، على أن وزارة الداخلية الاسبانية تعمل على تحويل الحدود إلى مناطق عبور منظمة، وهو أمر لم يكن من الممكن تصوره قبل انتشار الوباء.

