القناة: متابعة
كشفت صحيفة “الإسبانيول” في متابعتها للتحقيق الذي فجرت فيه فضيحة الاستغلال الجنسي للعاملات المغربيات في حقول الفراولة بمنطقة هويلفا باسبانيا، عن معلومات جديدة زادت من عمق الفضيحة.
وفي متابعتها لهذه القضية، كشفت “الإسبانيول” عبر تصريحات مسيري بعض حقول الفراولة الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم، أن الاستغلال الجنسي للعاملات المغربية واقع كان يحدث منذ سنوات.
وأضافت ذات المصادر، أن هذه السنة تفجرت القضية بقيام بعض النساء المغربيات بالحديث للصحافة، في حين أن السنوات الماضية كان الصمت هو السائد بين الجميع.
وأشار تقرير “الاسبانيول” نقلا المصادر ذاتها، أن بعض العاملات المغربيات يوافقن على ممارسة الجنس بإرادتهن في حين أن أخريات كن يضطرن للاستجابة لرغبات المسيرين خشية تعرضهن للطرد.
في الوقت الذي تعرف فيه قضية الاستغلال الجنسي لعاملات مغربيات في حقول اسبانيا، جددت الحكومة المغربية، تأكيدها عدم ثبوت اي حالة من هذا القبيل حتى الان.
وابرز وزارة الشغل والادماج المهني، في بلاغ لها، مان زيارتبن ميدانيتين الى اسبانيا من طرف الوزارة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والسفارة الإسبانية بالمغرب، وزيارة اخرى من طرف الوزارة المكلفة بالجالية قد “أكدت أنه لم تثبت أية حالة تحرش جنسي على العاملات المغربيات الموسميات بمزارع إقليم هويلفا الاسباني، باستثناء حدث الشخص الذي يبلغ من العمر 47 سنة والذي ما زال التحقيق القضائي الإسباني ساريا معه قبل اتخاذ أي قرار بشأن القضية.”.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل والأطراف المعنية يقظتها من أجل التثبت والتحري في كل التصريحات المنسوبة لبعض العاملات، والتعامل المناسب مع نتائج أي تحقيق قضائي يفتح في الموضوع.
كما أشارت الوزارة إلى أنه تم الشروع في عودة العاملات ابتداء من 25 ماي 2018 ، حيث ستستمر العملية إلى بداية يوليوز 2018. موضحة في هذا الصدد أنه تم تنظيم عودة 400 من العاملات في الخامس من يونيو الجاري الذي صادف انتهاء فترة جني الفواكه الحمراء بالنسبة للضيعة المعنية بمزاعم التحرش، علما أن المشغل لا يمكنه التخلي عن العاملات إن كانت هناك فواكه للجني (يتم فقدانها) نظرا لعدم وجود يد عاملة محلية.

