القناة – يونس مزيه
حذر المغرب بلغة حادة، الحزب الشعبي الاسباني، بسبب الاستفزاز المتكررة التي يمارسها الحزب ضد المصالح المغربية، ومحاولة التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، من خلال طرح ملف المحامي المغربي المعتقل محمد زيان، والذي كان موضوع شكاية من وزارة الداخلية المغربية.
ووفق الصحافة الاسبانية التي أوردت الخبر، فإن الحزب الشعبي حُذر من قبل المغرب، من خلال رفض التدخل في الشأن الداخلي للبلاد، بعدما طرح الحزب الاسباني قضية المحامي محمد زيان للمناقشة أمام رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، بدعوى أن المحامي يحمل جنسية إسبانية.
وأوضح المصدر ذاته، أن المغرب اعتبر ما قام به الحزب الاسباني من خلال طرح القضية أمام رئيس الحكومة الاسبانية، خطأ فادحاا لا يغتفر، مؤكدا أن معاكسة المصالح المغربية والتدخل في شؤونه الداخلية أمر مكلف جدا، وأمر مرفوض من الحزب الاسباني الذي يسعى إلى تولي السلطة في البلاد.
ومن جهتها، أكدت تقارير إسبانية نقلا عن مصدر ديبلوماسي إسباني، أن المغرب كان واضحا في العديد من المناسبات في رفضه لممارسات الحزب الاسباني، خاصة فيما يتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية، واعتبار الدخول في الأمور السيادية موقف يجب مراجعته.
وحاول الحزب الاسباني الشعبي، في أكثر من مرة توجيه أسئلة مباشرة إلى رئيس الحكومة الاسبانية، حول ما يتعلق بالعلاقات مع المغرب، من خلال التشكيك في الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، في القمة رفيعة المستوى التي جاءت بعهد أزمة حادة تسبب فيها زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي.
وتحاول الحكومة الاسباني بقيادة بيدرو سانشيز، التأكيد في أكثر من مرة على أن المغرب حليف استراتيجي، وتجمعه بإسبانيا علاقات قوية لا يمكن التشكيك فيها، خاصة بعد انفراج الأزمة والتوقيع على عدد من الاتفاقيات الكبرى، والاعتراف الرسمي من إسبانيا بمغربية الصحراء.

