القناة من الدار البيضاء
أكد شكيب لعلج، رئيس الإتحاد العام لمقاولات المغرب، على أن المتغيرات الصحية والمناخية، وضعت الاستثمارات في قطاعات الصيد البحري، والطاقة المستدامة، من الأولويات الاستعجالية بالنسبة للتعاون الاقتصادي المغربي الموريتاني، خلال الفترة المقبلة.
وأضاف لعلج، في كلمته الافتتاحية خلال أشغال النسخة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنعقد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، أن “الأخير ينعقد في ظروف خاصة أملاها الوضع العالمي الذي يتسم بتحديات متعددة، أبرزها الصراع في أوكرانيا الذي أعاق الانتعاش الاقتصادي الذي طال انتظاره مما ضاعف نسب التضخم وسبب أزمة طاقية غير مسبوقة”.
مبرزا في ذات السياق أن “القطاع الزراعي يعتبر من الأولويات على ضوء الحاجة إلى ضمان الأمن الغذائي في بلداننا، مما يفرض الاستثمار معا في الزراعة المستدامة والابتكار لتجاوز آثار التغيرات المناخية والجفاف على اقتصادينا”. مشيرا إلى أن “الأهمية الكبرى التي يكتسيها قطاع الصيد البحري، ومصايد الأسماك في بلادنا تدعو إلى الزيادة في الاستثمارات الثنائية، وانشاء وتجهيز المزيد من المصانع، من أجل انتاج ذو قيمة عالية يلبي متطلبات السوق الدولية”.
وفي سياق متصل، أوضح لعلج، أن موريتاني تملك إمكانيات بيئية ومناخية مهمة، مما سيمكن من خلق مناخ ملائم للانتقال الطاقي، قد يسمح بتغطية احتياجاتها من الطاقة المتجددة وتقليل تكاليف إنتاجها، ولتحقيق هذه الغاية فإن الشركات المغربية مستعدة لمشاركة خبراتها في هذا المجال مع نظيراتها الموريتانية، خصوصا في مجال الوحدات الشمسية وتوربينات الرياح.

