القناة : إدريس بنشريف
عادت الحيوية إلى أداء شركات القروض خلال السنة الماضية، مع عودة الانتعاش إلى القطاع خاصة ما يتعلق بقروض الاستهلاك التي حققت أداء جيدا بلغت قيمته أزيد من 45.50 مليار درهم مقابل 42.71 مليار درهم سنة من قبل، ما يعني زيادة بواقع 2.79 مليار درهم أي ما يمثل نموا بنسبة 6.5 في المائة.
البيانات التي كشفت عنها الجمعية المهنية لشركات التمويل، تفيد بأن القروض الموجهة لاقتناء السيارات التي بلغت قيمتها إلى نهاية دجنبر 2016 ما مجموعه 22.77 مليار درهم، مقابل 19.05 مليار درهم سنة 2015، ما يعني زيادة بقيمة 3.71 مليار درهم ونموا بنسبة 19.5 في المائة.
على صعيد القروض المخصصة للتجهيز المنزلي، تشير الجمعية إلى أنها بلغت في السنة الماضية ما قيمته 352 مليون درهم لتراجع ملموس عن السنة التي سبقتها حيث تم تسجيل قروض بقيمة 415 مليون درهم، ما يمثل تراجعا بنسبة 15.2 في المائة. في وقت لم تسلم القروض الشخصية من الانخفاض إذ استقرت السنة الماضية في حدود 22.23 مليار درهم مقابل 23.08 مليار درهم أي ما يمثل خسارة بقيمة 847 مليون درهم من حيث القيمة و3.7 في المائة كنسبة. من جهتها عرفت القروض المتجددة نموا بلغت نسبته 6.5 في المائة لتصل قيمة القروض الموزع في هذا الصنف إلى 150 مليون درهم.
أما فيما يتعلق بقروض التجهيز، تشير البيانات الصادرة عن الجمعية المهنية لشركات التمويل إلى أنها تمكنت من ضمان نمو لا بأس به، مع تسجيل ما يقارب 13.96 مليار درهم كقروض موزعة في الأشهر الإثني عشر من السنة ضمنها 2.97 مليار درهم لقروض الإيجار العقاري، في حين بلغت حصة قروض الإيجار الموجهة للتجهيز 10.98 مليار درهم.
وعرفت قروض الإيجار للتجهيز نموا بنسبة 6.5 في المائة، ما يعني زيادة 672 مليون درهم، وتراجعت قروض الإيجار العقاري بنسبة 16.4 في المائة مقارنة مع 2015، ما يعني فقدان 583 مليون درهم.

