القناة – محسن أبناو
حطم حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والبرلماني حاليا عن الحزب ذاته، الرقم القياسي في التغيب عن جلسات مجلس النواب وأشغال لجانه، حيث لم تطئ قدماه قبة البرلمان منذ العامين وإلى حدود آخر جلسة التي انتهت يوم الاثنين الماضي.
غياب شباط، الذي ربما اختار اللجوء الاختياري بألمانيا، يؤكد سلوكا لا أخلاقيا بات يبصم المؤسسة التشريعية، التي رغم أنها حددت عقوبات في الاقتطاع من أجور البرلمانيين المتغيبين، إلا أن هؤلاء وبينهم شباط اختاروا ضرب احترام هذه المؤسسة بعرض الحائط حيث يتلقى أجرا شهريا سمينا دون أن يقدم أي خدمة للمواطن ولمن صوت عليه في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وتأكد عدم رغبة شباط في العودة للمغرب غيابه عن جنازة شقيقته الكبرى ‘فاطمة’ التي توفيت قبل أيام بمدينة تازة.
وحصل حميد شباط مؤخرا على بطاقة الإقامة القانونية بألمانيا حيث يجانب ابنته هناك حيث تتابع دراستها، كنما حصل هذا العام رفقة زوجته على الجنسية التركية وحق الإقامة بها، بعد اقتناءه لعقارات وفق الشروط التي تضعها الحكومة التركية.
وتشترط تركيا من أجل الحصول على جنسيتها دفع مبلغ نصف مليون دولار كقيمة للاستثمار، أو إيداع المبلغ المالي ذاته في البنوك التركية.

