القناة : متابعة
جمال الدبوز يتعرض لأغرب حالة نصب واحتيال فقد على إثرها قرابة 500 مليون سنتيم مغربي.
وفي التفاصيل التي ذكرتها مجموعة من المواقع و المجلات الفرنسية،فقد عمدت امرأة تدعى نادية،تقمصت شخصية مسؤولة في مصالح الضرائب لتسرق من الفكاهي المغربي 500 مليون مصدر معظمها مداخيل على وصلات إشهارية لفاعل في الاتصالات بالمغرب.
وتعود حكاية عملية النصب إلى سنوات خلت حينما كانت نادية تعمل محصلة في أحد مطاعم ماكدونالدز في 1999 واستطاعت آنذاك أن تقنع الفكاهي بتسيير حسابات شركة إنتاجه “كيسمان برود” معللة ذلك بأن لها تجربة في مجال الضرائب، لتشرع بعد ذلك نادية في تقليد توقيع الفكاهي لدى الأبناك،وتمكنت من استصدار توكيل و فتح حسابات باستعمال جواز سفر الدبوز المنتهي الصلاحية واستغلال رسائله البنكية.
هذه الاستراتيجية،مكنت نادية من تحويل 466672 ألف أورو في ظرف ستة أشهر،منها 380 ألف أورو حصل عليها الدبوز من حملة إشهارية لفاعل في الاتصالات بالمغرب قبل أن تتوارى عن الأنظار. بعد ذلك،باشر جمال الدبوز إجراءات متابعة المرأة قضائيا،قبل أن تظهر نادية من جديد لتدافع عن نفسها بالقول إنها لاعبة كولف محترفة ومالكة لمحل بمدينة طنجة.كما قالت إن ما استخلصته من الدبوز عبارة عن عمولات على عقود حينما كانت تعمل كمديرة أعمال الفكاهي ومنها عمولات عن اقتناء الدبوز لرياض بمدينة مراكش بقيمة 750 مليون سنتيم.
وقد حكمت المحكمة على نادية سنتي 2007 و 2010 بالسجن الموقوف التنفيذ من دون أن تسترجع الشيكات التي استخلصتها لنفسها لشراء سيارة مرسيدس و شقة بمدينة مراكش.

