القناة – يونس مزيه
تعيش الحدود المغربية الموريتانية على وقع استنفار كبير، بعدما تمكن أربعة إرهابيين من الفرار من السجن المركزي بالعاصمة نواكشوط.
ووفق الداخلية الموريتانية، فإنه تم ’’في حدود الساعة التاسعة مساء اليوم الموافق 05 مارس 2023، تمكن أربعة إرهابيين من الفرار من السجن المركزي بنواكشوط بعد أن اعتدوا على العناصر المكلفة بالحراسة.’’
وأضاف المصدر ذاته، عبر بيان له أنه تم ’’تبادل لإطلاق النار واستشهد خلاله اثنان من أفراد الحرس الوطني ، فيما أصيب اثنان بجروح”.
وفق البيان فقد: “أحكم الحرس الوطني سيطرته على السجن وبدأت على الفور إجراءات تعقب الفارين بغية القبض عليهم في أقرب الآجال”.
وفي سياق متصل، كشفت الصحافة الموريتانية، عن تشديد المراقبة على المراكز الحدودية للبلاد، خاصة مع المغرب شمالا وفي حدودها الجنوبية، مخافة تسلل الارهابيين إلى الدول المجاورة.
وأوضح المصدر ذاته، أن القيادات الأمنية فى موريتانيا وضعت خطة أمنية لتعقب أثر أربعة سجناء سلفيين هاجموا مساء أمس الأحد حراس السجن المركزي وسط العاصمة انواكشوط وتمكنوا من الفرار .
ومن جهتها شددت معظم البعثات الغربية (الولايات المتحدة، أوروبا) لدى عاصمة موريتانيا انواكشوط ، إجراءات الحراسة الأمنية على مقراتها، وذلك مباشرة بعد نشر خبر فرار 4 سجناء سلفيين من السجن المركزي بالعاصمة انواكشوط مستخدمين أسلحة نارية أوتوماتيكية.
كما أغلقت المدرسة الفرنسية وسط انواكشوط أبوابها صباح اليوم الإثنين أمام الطلاب.
وتخشى البعثات الدبلوماسية الأوروبية والأمريكية، من هجمات إرهابية محتملة تستهدفها، خصوصا وأن السلفيين الفارين من السجن لديهم أسلحة نارية .

