القناة: الحسين أبليح
صوب الكاتب المغربي”سعيد يقطين”سهامه النقدية للأمازيغية في خرجة إعلامية وصفها الباحث في الشؤون الأمازيغية “رشيد الحاحي” بمحاولة للإصطياد في الماء العكر.
ففي مقال أخير ل”يقطين” موسوم بالعنصرية الثقافية، شبه البعد الأمازيغي في الثقافة المغربية “بالمرض الاجتماعي، و”أن الأمازيغية مثل التطرف الديني الذي يمارسه الإرهابيون”.
وللتدليل على صحة ما يذهب إليه “يقطين”من تحليل، يستل خطابات الشاعرة الأمازيغية “مليكة مزان” “كتعبير عن المرض في أقصى درجات تحققه. لقد قالت ما إن طرحت قضية استفتاء الكورد: إن المطلوب هو قتل العرب جميعا”.
في موضع آخر، يلمز “يقطين” إلى معاداة الأمازيغ “للقومية العربية باسم قومية أخرى وبحقد بيِّن دون أن يدركوا أنهم يعيدون ارتكاب الأخطاء التي وقع فيها من يعتبرون قوميين”. وفي ذات السياق، يعيب “يقطين” على دعاة الأمازيغية “تشدقهم بتخلف تلك القومية العربية، وأنهم «التقدميون» ومدخلهم إلى ذلك يجدونه في حقوق الإنسان والهوية”.
لم يفوت “يقطين” الفرصة دون التحرش “بأحمد الدغيرني” أيضا ومن يسبح في فلكه خصوصا واصفا إياهم “بأعداء العروبة، بل أصبحوا أصدقاء للصهيونية، عدو شعوب المنطقة بكاملها ضدا على العرب”.
وحسب “الحاحي”، فإن خرجة “يقطين” المتهافتة “انتظرت كل هذه السنوات للبوح بعنصريته الثقافية مستغلا حادث اعتقال الشاعرة مليكة مزان”. ولا تفصح إلا عن “خلط الأحداث وتجاهل تطورات وتراكمات النقاش حول الأمازيغية الذي دام لعقود”.

