القناة : متابعة
تعرضت سان سوكي زعيمة البلاد ذات الاغلبية البوذية ميانمار، لضغوط من طرف دول إسلامية بشأن الأزمة الحاصلة بالبلاد .إضافة الى تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم أمس الثلاثاء من مخاطر حدوث تطهير عرقي أو زعزعة استقرار المنطقة.
وفي ذات السياق خرجت سان سوكي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عن صمتها واتهمت في بيان نشر اليوم الأربعاء 6 شتنبر ما أسمتهم “الإرهابيين” بأنهم وراء “جبل جليدي ضخم من التضليل”بشأن العنف في ولاية راخين.
لكن بالمقابل التزمت سان سوكي الصمت بخصوص هروب نحو 125 ألفا من مسلمي الروهينغا عبر الحدود إلى بنغلادش منذ 25 غشت المنصرم .
وأشارت إلى تغريدات لصور أعمال قتل نشرها نائب رئيس الوزراء التركي وحذفها فيما بعد لأنها لم تكن حتى من ميانمار. وذكر البيان الذي نشره مكتبها على فيسبوك “قالت (سو كي) إن هذا النوع من المعلومات الزائفة الذي ابتلي به نائب رئيس الوزراء كان مجرد طرف جبل جليدي ضخم من التضليل الذي يهدف إلى إثارة مشكلات كثيرة بين الدول المختلفة بهدف الترويج لمصالح الإرهابيين”.

