القناة: محمد اليزناسني
مباشرة بعد القرار الملكي القاضي بإبعاد عبد الاله بنكيران عن مهمة تشكيل الحكومة وقرار استدعاء خلف له من حزب العدالة والتنمية؛ لم تتوقف الاتصالات بين قياديي الحزب الذين كانوا تحت هول الصدمة فالقرار كان مفاجأ لبنكيران ولم يكن يتوقعه بالمرة ووضع الحزب في موقف جد صعب لأن الشخصية التي ستخلف بنكيران سيطلب منها أن تنجح فيما فشل فيه رئيس الحكومة المعفى وفي حال تمكن من تشكيل الحكومة فإن ذلك يعتبر النهاية السياسية لبنكيران وفي حال فشل خلفه في المهمة فإن سيناريو حكومة وحدة وطنية هو المرجح.
لكن المثير هو النقاش الدائر بين أتباع العدالة والتنمية الذين يعتبرون أن قنبلة انشطارية قذفت في ملعبهم وأنها لا محالة ستحدث شرخا تنظيميا يستوجب التعامل معه للخروج بأقل الأضرار.

