القناة: الحسين أبليح
شن الباحث عبد الله زارو هجوما شرسا على الناشط الأمازيغي أحمد عصيد بمناسبة محاورة هذا الأخير للصحافي الذائع الصيت عبد الباري عطوان الذي تولى رئاسة تحرير القدس العربي اليومية الى غاية 2013، وأسس ورأس تحرير الصحيفة الإلكترونية رأي اليوم، وهي المحاورة التي احتضنها مهرجان ثاوزيا المنظم مؤخرا بمدينة طنجة.
زارو الذي نعت مداخلة عطوان ب” التجشؤ” فيما كان نصيب “عصيد” النهيق، فيما يمكن أن نصفه بخلاصة ما قاله الإثنان في ثاويزا.
فعطوان – الذي خدم كل المشيخات الخليجية القروسطية، و بعد أن شبع “بسطيلة” و طواجين مغربية في مهرجان “تاويزا” بطنجة – قال في عرضه الإستعراضي بأن” المغرب يتعرض لمؤامرة خارجية محبوكة، في تلميح إلى الحراك الجماهيري الأخير، تستهدف استقراره بصفته واحدا من قلة قليلة من البلدان العربية التي ما زالت صامدة في و جه أكذوبة الربيع العربي”، يقول زارو.
ما قاله عطوان بطنجة – يواصل ذات المتحدث – “هو على النقيض تماما مما يدبجه في مقالاته اليومية بجريدة “القدس” حيث يعتبر الأحداث الأخيرة بالمغرب تدشينا للنسخة الثانية و الحاسمة من ربيع عربي واعد”.

ما كاد زارو يفرغ من عطوان حتى وجه فوهته تجاه عصيد أو الكركوز”عصيد” كما أسماه والذي “أوتي من الوقاحة و الخسة ما جعله يتهم المثقفين المغاربة بالجبن لأنهم يتهيبون من مواجهة السلطة”؛ و الحال أنه ذات الشخص الذي”ابتلع لسانه ولم يسبق أن نبس ببنت شفة عن قضية العفو عن البيدوفيل الإسباني،وعن قتل اليمنيين العُزّل…أمام هذا الصمت، لم يجد الناشط الإيركامي أو الكركوز الشلح على حد قول حميش وزير الثقافة الأسبق إلا “البيجيدي أو الحائط القصير الذي يتقاضى على التشهير به عمولات “بامية” “عمارية” مغرية لأمثاله من الجياع القادمين من “هامش الهامش”.. إلى الرباط و خارج ضوابط الحركة الإنتقالية الشفافة في مجال التعليم، بل و بتدخل شخصي فوقي من “إبراهيم أخياط”.
لم يفوت زارو الفرصة للتذكير بكل الموبقات التي ارتبطت بعصيد حتى تلك التي كان النائب البرلماني “وهبي” بطلا لها “عندما سخِر من “محمد الشلح” بائع الزريعة، لم يُشاكسه، يناوشه بخربشة من خربشاته ، خوفا و جزعا من انقطاع “البزولة البامية”.
زارو الذي بدا متبرما من احتلال عصيد للأضواء بمناسبة وبدونها والذي سبق وأن واجهه مرارا وتكرارا ليس حبا في نيل نصيب من الكعكة بل هو رافض للكعكة من الأساس على حد تعبيره، فضل اليوم الدخول على خط إلياس العماري صاحب مهرجان ثاويزا بتذكير محمد بودهان صاحب يومية ثاوزيا الشهيرة “أن يطلب من منظمي هذه المسخرة السنوية المسماة “مهرجان تاويزا” أن يبحثوا لهم عن تسمية أخرى..فقد دنسوا و لطخوا إسم شهريته بِما يكفي من القاذورات اللفظية والتوظيف المنحط لرمزيتها عند النشطاء الأمازيغ”.

