القناة – يسرى لحلافي
بعد مرور أسبوع على دخول السباق الرمضاني وأخذ المشاهد المغربي انطباعه الأول عن مجمل الأعمال التلفزية المشاركة، لاحظ متابعو الشأن الفني تميز السنة الحالية عن سابقاتها بتركيز مجمل المسلسلات الجديدة على الترويج للسياحة الداخلية وللمعالم التاريخية وكذا للثقافة المغربية بمختلف أوجهها.
ومن بين هذه الأعمال سيتكوم ‘كلنا مغاربة’ الذي اختار مدينة أصيلة لجمع أشهر المناطق المغربية فيها، حيث يحرص هذا العمل على تنوع لهجات الممثلين بما فيها الصحراوية والشرقية والشمالية وحتى الدكالية والمراكشية، كما يحرص العمل المذكور على التعريف بالتقاليد المغربية وجماليتها المتجسدة في ثقافة المغرب الشعبية.
كما يلتقي الجمهور من خلال سلسلة ‘القيسارية أوفلا’ في موعد يومي خاص مع مدينة أكادير التي تتميز بمكانها الاستراتيجي المؤهل سياحيا لاستقبال الزوار في أحسن الظروف، وهي السلسلة التي تركز أيضا في معظم تفاصيلها بما في ذلك اللهجة والنمط المعيشي لسكان أكادير على فتح شهية المشاهد من أجل اكتشافها واكتشاف معالمها.
دون استثناء الكاميرا الخفية ‘مشيتي فيها’ التي تميزت هذه السنة بتسليط الضوء على مختلف المدن المغربية كالداخلة وإفران وبعض المناطق الجبلية كتوبقال وغيرها، بكل ذلك التنوع الجغرافي والمناخي الذي يحظى به المغرب، حيث تحط كل حلقة الرحال بمدينة معينة وتعرف بمؤهلاتها ومعالمها المادية قبل الشروع في المقالب الكوميدية.

