القناة – أنس الرجواني
في الوقت الذي تعيش فيه الآلة الإعلامية والبروباغاندا الجزائرية، على وقع تلميع صورة النظام الجزائري، الذي أصبح منتشيا بالأزمة الدولية، بسبب عائدات النفط والغاز، مازالت عائلات جزائرية تعاني الفقر والويلات والأزمات الاجتماعية، مما دفعها إلى بيع أبنائها مقابل آلاف الدنانير.
ووفق صحيفة “الجزائر تايمز” فإن عددا من الأسر الجزائرية، اختارت التضحية بأبنائها، وبيعهم للعائلات الثرية، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يمرون منها، والأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد، بسبب الجائحة والتضخم الذي وصل إلى أرقام قياسية خلال الآونة الأخيرة، بالرغم من ملايير الدولارات التي تحصل عليها الجنرالات، مقابل عائدات النفط.
وحسب المصدر ذاته، فإن عائلات اختارت أن تبيع أبنائها مقابل 150 ألف دينار جزائري ما يعادل حوالي 12 ألف درهم مغربية، من أجل تسديد الديون المتراكمة، ومواجهة ارتفاع الأسعار، في وقت تنشط فيه شبكات الاتجار بالبشر بشكل كبير، لتستغل بذلك الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.
ونقلا عن الصحيفة الجزائرية، فقد قررت عائلات التخلي عن أبنائها، وبيعها لشبكات خاصة تستقطب ضحاياها بعناية، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 100 و150 ألف دينار جزائري، وهو ما اعتبره المصدر ذاته، مبلغا زهيدا، لا يكفي لتسديد مصاريف شهر كامل، إلا أن الظروف فرضت نفسها ودفعت بالجميع إلى التفكير في التخلي عن فلذات أكباده في هذه الظرفية.
وحسب متابعين، فإن عسكر “المرادية” ونظام “تبون وشنقريحة” حولوا العائدات المالية المتحصل عليها مقابل بيع الغاز والبترول، إلى شراء الأسلحة وتمويل تنظيمات إرهابية تنشط جنوب الجزائر ودول افريقيا جنوب الصحراء، من أجل خلق أجواء اللايقين وتحويل المنطقة إلى منطقة مفتوحة على الحروب والأزمات.

