القناة عن أ ف ب
يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وزوجته ميشيل، خلال زيارة حديثة إلى المغرب.
إلا أن الادعاء خطأ، فباراك أوباما لم يزر يوما المغرب والصورة المتداولة نشرتها ميشيل أوباما عام 2020 على إنستغرام.
ويبدو في صورة المنشور الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وإلى جانبه زوجته ميشيل. وجاء في التعليق المرافق للصورة “أوباما وزوجته في المغرب حاليا”.
يبدو في صورة المنشور الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وإلى جانبه زوجته ميشيل، وحصدت الصورة مئات التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء انتشارها في السادس من أكتوبر 2022.

إلا أن الصورة لا تظهر الرئيس الأسبق وزوجته في زيارة إلى المغرب أخيرا.
فالتفتيش عن الصورة يرشد إليها منشورة على حساب ميشيل أوباما في أكتوبر 2020 أي قبل سنتين.
وقد نشرتها السيدة الأولى السابقة بمناسبة عيد زواجهما الثامن والعشرين، من دون أن تحدد مكان التقاطها.
هل زارت ميشيل أوباما المغرب؟
في 28 و29 يونيو عام 2016، زارت ميشيل أوباما المغرب في إطار حملة بعنوان “دعوا الفتيات يتعلمن” لتعزيز فرص تعليم الفتيات. وتضمنت الجولة زيارة إلى ليبيريا وإسبانيا أيضا.
Voir cette publication sur Instagram
وسعت الحملة التي أطلقها الرئيس أوباما وزوجته ميشيل آنذاك إلى معالجة الحواجز التي تمنع أكثر من 62 مليون فتاة في شتى أنحاء العالم من التعليم ولا سيما الفتيات القاصرات.
ووصلت ميشيل أوباما إلى مدينة مراكش برفقة ابنتيها “ماليا” و”ساشا” من دون باراك أوباما، الذي لم يقصد المغرب يوما.

