القناة
أكد المحلل السياسي رشيد لزرق، أن التشكيلة الحكومية الجديدة اعتمدت على “ضبط التوازنات داخل الحكومة، للحد من التصارع السياسي، خاصة أن المغرب مشرف على مخططات الإقلاع وإخراج المؤسسات الدستورية”.
وأضاف الباحث في الشؤون السياسية، أن هذا الأمر دفع إلى ضرورة إخراج حكومة تجمع فيها بين “الخبرة والسياسة، خاصة ونحن أمام تحديات تنموية وأمنية، وهو ما حاولت الهيكلة الحكومية الإجابة عنه في هذه المعادلة”.
وشدَّد لزرق في تصريح له، على أن “اللحظة لا تحتمل إخراج حكومة سياسية 100%، خاصة أن الحزب الفائز في الانتخابات لا يتوفر على بروفايلات قادرة على مواجهة التحديات الكبرى، سواء الأمنية أو التنموية”، موضحاً أن الجمع بين التكنوقراط وبين السياسيين غايته المرور من مرحلة الدمقرطة إلى مرحلة التنمية، التي تقتضي شرعية الإنجاز.
يشار أن، الملك محمد السادس، قام يوم أمس الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، بتعيين أعضاء حكومة سعد الدين العثماني، التي أخرجت البلاد و العباد من بلوكاج حكومي دام أزيد من 5 أشهر، حيث تمكن العثماني من تبني موقفا أكثر توافقا من بنكيران، من خلال الحصول على أغلبية مريحة من 240 مقعداً من إجمالي 395 مقعد بالبرلمان، بعدما كون إئتلافاً مع 5 أحزاب أخرى.

