القناة ـ محمد أيت بو
ككل سنة مع حلول فصل الصيف، يبدأ المغاربة في شد الرحال نحو الشمال لقضاء أيام العطلة بعيدا عن ضجيج المدن الكبرى وللتخلص من روتين العمل ومشاغل الحياة.
مدن شمال المملكة ومناطقها أصبحت تجذب الكثير من المغاربة وأصبحت وجهة مفضلة للكثير من الأسر المغربية، بدلا من مناطق عديدة كانت إلى عهد قريب تحظى باهتمام المواطن المغربي، أما اليوم فمدن طنجة، ومارتيل، والفنيدق، وشفشاون، فقد صارت قبلة للمغاربة، مما ينعكس ذلك على الحياة اليومية للشماليين، وأيضا يطرح الكثير من الإشكالات كالاكتظاظ وغلاء الأسعار.
وفيما يفضل البعض قضاء أيام العطل في المناطق الجبلية، فإن الأغلبية يفضل مدن الشمال الساحلية للاستمتاع بشواطئها والاستمتاع بمشروبات مقاهيها المترامية على أطرف شوارعها النظيفة.
وتناقل العديد من المغاربة ممن فضلوا قضاء عطلتهم بالشمال، صورا كثيرا تبرز جمالية هذه المدن والمناطق، لكن مع تسجيل الاكتظاظ الذي تعرفه شوارعها وطرقاتها التي تؤدي إلى الشواطئ الصافية التي تعرف بها، وكذلك إشكالية المبيت إذ يضطر البعض إلى المبيت داخل سياراتهم أو وسط المساحات الخضراء، بسبب امتلاء الفنادق ودور الضيافة.
وقالت بهية، في تعليقها على الأمر، أن ’هذا أمر عادي فهاد الفترة خاصة وأن المهاجرين يعودون لدول الاستقبال و كذا الملك يكون متواجدا بالمنطقة الشمالية في هذه الفترة’، مضيفة قبل اربع سنوات حدث معنا نفس الشيء و لم نجد أين نقضي الليلة قضيناها فالفنيدق بالسيارة بموقف السيارات ووجدنا العديد من الأسر تقضي ليلتها هناك
وعلى عكس بهية، تساءل محسن ’هل الموضوع له علاقة فعلا بالاكتظاظ ام البنية التحتية لم تعد قادرة على استيعاب الاعداد الهائلة التي تحل سنويا لقضاء العطلة هناك’.
بدوره قال محمد في تعليق على الظاهرة على موقع التواصل الاجتماعي ’فيسبوك’: ’لقد الغيت سفري رفقة العائلة الصغيرة بعدما أُخبرت بكثرة الازدحام في مدن الشمال سأبرمج الى وجهة أخرى’.

