القناة : م.أ
تعززت المكتبة المراكشية والوطنية، باصدار جديد للشاعر الحسَن الكامَح والفنان الفوتوغرافي يونس العلوي، بعنوان “صَرْخَةُ يَدٍ: تقاطعات بين الصورة والقصيدةِ”، مكون من 60 صفحة من الحجم الكبير 22X22 سنتمتر ، عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش.
يندرج ديوان “صرخة يد” ضمن مشروع إبداعي وفني يجمع بين الصورة الفوتوغرافية والقصيدة الشعرية، أطلق عليها الفنان الفوتوغرافي والشاعر “الخطوة الأولى “.
وتتشكل المجموعة من خمسة وعشرين قصيدة مختلفة الموضوعات، وخمسة وعشرين صورة فوتوغرافية التقطها يونس العلوي بمناسبات مختلفة .
وقد تضمن هذا الديوان ترجمة لنفس القصائد إلى اللغة الفرنسية من طرف الشاعر حسن أومولود، كما قام الشاعر الحبيب الواعي بترجمتها أيضا إلى اللغة الإنجليزية، ما سيساهم في تمكين قراء غير العربية من الاطلاع على تجربة الشاعر الحسن الكامح، و الاقتراب من روح وطبيعة العمل الجماعي الفني لمبدعين مغاربة من مشارب فنية وثقافية مختلفة.
ديوان “صرخة يد” هو ورشة فنية تلاقت فيها تجارب ورؤى وكفاءات أربعة مبدعين مغاربة، لتصوغ لنا تحفة فنية تستحق أن تقتنى وتقرأ وتهدى.
من نصوص هذا العمل نقرأ:
يَدٌ في ظلمةِ الطغاةِ
تَتحدَّى القمْعَ والأسْلاكْ
يَدٌ في حرْقة الجناةِ
تَتَحدَّى السَّوطَ والأشواكْ
كيْ تخْرجَ حرَّةً
منْ غَياهِبِ الاسْتِبْداد .
أُخْرجي أيَّتها اليَدُ
من عمْقِ الأرْض
إلى شمسِ الحَياة ولا تترَدَّدي
فلكِ الآفاقُ بعْدا لا تَحدُّهُ الأفلاكْ
أُخْرُجي حُرَّةً حرةً
ولا تُبالي بالضَّيْقِ والأسْلاكْ…

