القناة – أنس الرجواني
في الوقت الذي تسخر فيه الجزائر كل امكانياتها، الإعلامية والمادية، لخلق “بروباغاندا” إعلامية حول دعم فليسطين، في كل المحافل والمناسبات الدولية والوطنية، ومهاجمة الدول العربية المطبعة مع إسرائيل، ظهر لعمارمة، وزير الخارجية الجزائري، مع المسؤولة الأولى عن توقيع اتفاق أبراهام.
ووفق ما تم تداوله من صور على صفحات رسمية جزائرية، فقد ظهر المسؤول الجزائري الذي يشغل منصب وزير الخارجية، رفقة “يائيل لامبيرت” وهي القائمة بأعمال مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى “يائيل لامبرت”، والمسؤولة عن قمة النقب، ومهندسة التطبيع، ليكون بذلك قد “تنكر” للمواقف التي تروج لها الجزائر بإعلامها.
ويأتي هذا اللقاء بين الوزير الجزائري رمطان لعمامرة، في سياق تنظيم القمة العربية بالجزائر، والتي عرفت حضور عدد من المسؤولين الأجانب، في غياب مشاركة عربية رسمية، حيث اكتفت الدول العربية بوفود من الدرجة الثانية، وغاب جل الرؤساء والأمراء والملوك العرب.
ووفق متابعين، فإن القمة العربية المنظمة بالجزائر، تعتبر الأفشل على مر تاريخ القمم العربية، بالرغم من حملها شعار “لم شمل العرب”، بسبب السياسة الجزائرية، وخرق بروتوكول الاستقبال والضيافة، خاصة تجاه المغرب، حيث تم تخصيص استقبال بارد للوفد المغربي، وبتر خريطة الصحراء المغربية في إحدى القنوات التابعة للعسكر الجزائري.

