القناة – يونس مزيه
استفاق نظام تبون اليوم الخميس، على وقع صدمة قوية بعد الإجماع الذي حظي به الملف الثلاثي، المغربي البرتغالي الإسباني، لاستضافة كأس العالم 2030، من قبل الاتحادات القارية لكرة القدم بإفريقيا وأوروبا.
ووضع الإعلان عن الدعم الكبير للملف المغربي الأوروبي، نظام ’’تبون’’ في مأزق كبير، بعد محاولات كبيرة من قبل أجهته، التدخل من أجل نسف الملف الثلاثي من خلال محاول تشويه الملف المغربي، وحشد معارضين من أوروبا للوقوف ضد انضمام البلد الإفريقي للملف الأوروبي المشترك.
وباءت محاولات النظام الجزائري بالفشل، خاصة بعد إعلان المكتب التنفيذي للإتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، بالإجماع أمس الأربعاء، دعم ترشيح المملكة المغربية، لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى إعلان ألكسندر تشيفرين، رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، دعم الملف الثلاثي.
وبهذا الدعم الكبير من قبل الاتحادين الإفريقي والأوروبي، فإن ملف الترشيح أصبح يتوفر على حظوظ أكبر للظفر بشرف تنظيم الكأس العالمية، خاصة وأن عدد الأصوات التي يضمنها التحالف الإفريقي الأوروبي، هي 108 أصوات، وهي نصف الأصوات بالاتحاد الدولي للعبة.
ووفق متابعين، فإن الملف المغربي الأوربي، الأقرب إلى الوصول إلى شرف تنظيم التظاهرة الدولية، في سياق العلاقات الجيدة التي يحظى بها المغرب مع عدد من الدولي في الشرق الأوسط وآسيا، إضافة إلى حلفاء الدوليتين الأوروبيتين في كل من أوروبا وأمريكا وعدد من الدول في أمريكا اللاتينية.

