القناة من الرباط
قال السفير الموريتاني السابق بالولايات المتحدة الأمريكية، بلال ولد ورزك، إن مواقف المغرب من القضية الفلسطينية “لم تكن في يوم من الأيام على حساب الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة”.
وأوضح ولد ورزك، في تصريح نقلته لاماب، اليوم الثلاثاء، أن “لكل دولة سيادتها التامة في علاقاتها الخارجية”، مؤكدا أن “علاقات المملكة المغربية الخارجية ومواقفها من القضية الفلسطينية لم تتغير قيد أنملة تحت أي ظرف مهما كان، بل هي إحدى ثوابت هذه العلاقات”.
وأضاف أن مواقف المغرب الراسخة من الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف هي التي أكد عليها الملك محمد السادس في الاتصالين الهاتفيين اللذين أجراهما مع الرئيسين الأمريكي، دونالد ترامب، والفلسطيني، محمود عباس.
كما أكد أن الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، بقي على الدوام نشطا في الدفاع عن القضية والشعب الفلسطينيين.
وعبر الدبلوماسي الموريتاني السابق عن يقينه بأن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، لن يتخلى أبدا عن القضية الفلسطينية، التي “هي في الحقيقة قضية جميع المسلمين والعرب، ولا يمكن التنازل عنها، ويتعين الدفاع عنها بمختلف الطرق”.

