القناة : الحسين أبليح
قال “د. محمد المجني”، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر بأكادير،”أن المراكز المنذورة بالدفاع عن حقوق الإنسان تقوم بأدوار لا تقل عن أدوار المؤسسات الإعلامية التي تضطلع بأدوار أفقية وعمودية تتجلى أساسا على مستوى التحسيس في نقل المستجدات، وأيضا في فضح كل ما هو مس بحقوق الإنسان”.
“د. المجني”، الذي كان يتحدث ضمن أشغال تجديد مكتب الفرع المحلي للمركز الوطني لمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان بأكادير أكد على أن أدوار المركز الذي يخلف على رأسه “د. محمد بن التاجر”، “تتقاطع مع ما أناط به دستور 2011 الهيئات المدنية من المساهمة في إعداد السياسات العمومية وتنفيذها وتتبعها وهي الأدوار التي لم يتأخر المركز في الاضطلاع بها إلى جانب الهيئات والمراكز الحقوقية التي تعنى بحقوق الإنسان”.



تجديد فرع أكادير كان فرصة “للدكتور أحمد قيلش”، رئيس المركز الوطني للمصاحبة الوطنية وحقوق الإنسان، للإجابة عن عدة تساؤلات بشأن الملفات التي ترد على المركز ذات الصلة بالخروقات والانتهاكات في مجال حقوق الانسان.
وجدير بالذكر أن “د. المجني” انتخب رئيسا لفرع المركز بأكادير فيما تم انتخاب “حمادي بلا” الباحث في القانون الجنائي رئيسا لفرع ذات المركز بإنزكان بعد انعقاد جمع عام تأسيسي حضره لفيف من المهتمين بالشأن الحقوقي والجمعوي فضلا عن حضور باحثين وطلبة وإعلاميين.
كما تجدر الإشارة إلى أن دينامية تأسيس وتجديد فروع المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان انطلقت من مدينة بويزكارن، حيث تم تأسيس فرع محلي بها فضلا عن تأسيس فرع محلي للزاك المحبس في أفق تغطية الجهات الإثنتي عشرة للمملكة.

