القناة – وجدان بنوا
بعد أشهر من التوثيق والإشادة بالمغرب، وجد المؤثر السعودي خالد العليان نفسه في قلب عاصفة رقمية مغربية، عقب إعلانه التوجه إلى الجزائر خلال شهر رمضان.
ووصف القرار من طرف عدد من المتابعين بـ“المفاجئ”، خاصة أنه جاء مباشرة بعد زيارة حديثة للمغرب حظيت بتفاعل واسع وإشادة بطريقة تغطيته.
ولم يكن حضور العليان في المغرب مجرد زيارة “سائح” أو مشجع عادي في بطولة “الكان”، بل تحوّل إلى رحلة لاكتشاف جوهر الكرم المغربي، حيث حظي بترحيب لافت من طرف المغاربة، سواء في الشارع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما انعكس على ارتفاع عدد متابعيه بشكل ملحوظ خلال فترة إقامته.
ومحتواه آنذاك، اعتبره كثيرون مساهمة إيجابية في تسويق صورة المغرب الثقافية والحضارية لدى الجمهور العربي.
إلا أن إعلان الوجهة الجديدة فجّر سيلاً من التعليقات المتباينة، بين من عبّر عن خيبة أمل، ومن ذهب إلى حد إعلان إلغاء المتابعة.
وكتب أحد المعلقين: “إلغاء المتابعة ليس لأنني ضد سفرك إلى الجزائر، ولكن لأن اختيار هذه الوجهة مباشرة بعد المغرب اختيار غير صائب… ولا أرغب في رؤية تراث بلدي يُنسب إلى غير أهله.”
وتداول آخرون تخوفات من أن تُقدَّم عناصر من المطبخ أو العادات المغربية على أنها جزائرية، معتبرين أن مثل هذه التغطيات قد تُمرَّر عبرها “مغالطات” إلى الجمهور العربي، وتزيد من حدة التوتر بين الشعبين.
في المقابل، رأى متابعون أن المؤثر يمارس حقه الطبيعي في السفر وصناعة المحتوى حيث يشاء.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر عن خالد العليان أي توضيح إضافي بشأن هذا الجدل فيما يترقب متابعوه طبيعة المحتوى الذي سيقدمه خلال زيارته المرتقبة.
