القناة من الدار البيضاء
عادت وسائل إعلام جزائرية، لهويتها المفضلة في ترويج الأكاذيب والافتراءات، نسبتها لدبلوماسي يمني، تزعم دعمه للأطروحة الانفصالية، وهو الأمر الذي نفاه نفياً قاطعاً، حيث فضلت البروبكاندا الجزائرية تجاهل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلد الجار، وتوجيه آلياتها صوب الصحراء المغربية عبر ترويج جملة من الأكاذيب والافتراءات.
فرغم تكذيب السفير اليمني عادل با حامد، ما نسبته مواقع تابعة للنظام الجزائري، أعادت صحيفة المساء الجزائرية نشر الاكاذيب والافتراءات على لسان الدبلوماسي اليمني حول تصريح مزعوم يتبنى فيه أطروحة الانفصال، وهو ما نفاه نفيا قاطعا.
واعاد السفير اليمني تأكيد الموقف الثابت والمبدئي لليمن الداعم للوحدة الوطنية والترابية المملكة والرافض للأطروحة الانفصالية التي يرعاها ويمولها ويحتضنها النظام العسكري الجزائري.
الخبير في ملف الصحراء، أحمد نورالدين، اعتبر أنه ’من المهم تسليط الضوء على لجوء الجزائر والجبهة الانفصالية كعادتهم إلى سلاح الكذب والتضليل لأن ذلك هو أقوى برهان على تهافت المشروع الانفصالي وتآكله من الداخل’.
وأضاف نور الدين في تصريح لـ’القناة’: ’فاللجوء إلى الكذب واختلاق تصريحات غير صحيحة دليل ساطع على غياب الحجج والحقائق التي يمكن أن تدعم بها الجزائر مشروعها الانفصالي المعادي للمغرب’.
وقال الخبير في ملف الصحراء ’كفى بذلك حجة قاطعة على انهيار المشروع الانفصالي، وهو عنوان كبير على المأزق الجزائري !’.
وكان مصدر مسؤول في سفارة الجمهورية اليمنية في المغرب، الجمعة، ما نشر في موقع “Epdiplomatico” مدعيا بأنه تصريح لسفير اليمن في ماليزيا، عادل باحميد، مؤكدا في هذا الصدد موقف بلاده الثابت من الوحدة الترابية للمغرب وعلى مغربية الصحراء.
وقال سفير الجمهورية اليمنية بالمغرب، عز الدين الأصبحي، في بيان، إن ’ما جاء في الموقع المذكور افتراء من أوله إلى آخره، مشيرا إلى أن سفير بلاده في ماليزيا أكد أنه لم يصرح بشيء من هذا القبيل ولا يعرف حتى الموقع المذكور’.
وأكد الأصبحي، أن العلاقات اليمنية- المغربية علاقة راسخة مبنية على ثوابت الأخوة والمصير المشترك، مشيرا إلى أن اليمن من ثوابته الراسخة الحفاظ على وحدة الأمة واستقرارها ومن ذلك موقفه الواضح مع مغربية الصحراء والوحدة الترابية للمغرب، وأن مبادرة المملكة المغربية بشأن الصحراء المغربية مبادرة إيجابية وذات رؤية متقدمة تعزز من استقرار المنطقة واحترام التنوع والحفاظ على الوحدة الوطنية والسلام”.
من جهته، أكد السفير اليمني بماليزيا تكذيبه لافتراءات الموقع المذكور، مشددا استنكاره “لهذا الكذب والافتراء الذي لا أجده غريبا على من يريدون تفتيت جسد الأمة أن يختلقوا مثل هذه الأكاذيب”.
وأضاف الدبلوماسي اليمني “نحن كنا وسنظل مع مغربية الصحراء والوحدة الترابية المغربية”.

