حاوره أسامة العوامي التيوى
متى بدأت مشوارك الفني؟
بدأ مشواري الفني منذ الصغر بحيث كنت أغني في جل المناسبات
الوطنية والدينية في المدرسة ، وبعدها بدأت بصقل موهبتي من خلال التداريب والأنشطة التي كانت تنظمها آنذاك بعض الجمعيات الثقافية في مكناس مثل جمعية الأمل للإعلاميين والإعلاميات وكذالك إحياء سهرات في جامعة المولى إسماعيل …
أما بداية الجانب الإحترافي فكان سنة 2008 عندما حصلت على المركز الأول في إقصائيات برنامج منشد الشارقة في مدينة الرباط والذي حصلت على المرتبة الأولى كأحسن صوت مغربي من بين مئات الأصوات المغربية والمشاركة في الإقصائيات بالمغرب لكي أمثل المغرب في المسابقة الدولية للإنشاد في العاصمة الثقافية للإمارات العربية المتحدة الشارقة …
من هنا تعرف العالم العربي على الفنان ياسين حبيبي وموهبته.
حاولت دخول تجربة التمثيل من خلال دور المجذوب من خلال شريط “السيدة الحرة” ، هل تعتبر أن الرسالة الفنية للمنشد يجب أن تستثمر حتى في مجالات التمثيل؟
بالنسبة لمسلسل السيدة الحرة فقد عرض عليا دور المنشد الصوفي من طرف الممثل القدير هشام بهلول والممثلة الرائعة كليلة بونعيلات أو بمعنى اخر المجذوب الذي ينشد أبياتا من الحكم عبر الصوت الحسن، فاستحسنت الفكرة نظرا أنها مرتبطة بالمجال الذي أشتغل فيه وليست بعيدة عن النهج الذي أسير فيه.
نعم لما لا فالتمثيل كذالك عبارةعن رسالة سامية وراقية اذا كانت في الإتجاه الصحيح.
ـ هل تعتبر أن برامج التنقيب عن مواهب الانشاد قادرة على إعادة الاعتبار لهذا الفن؟
برامج التنقيب عن المواهب مبادرة طيبة ومشجعة للكثير من المنشدين لما تحمله من إيجابيات منها صقل الموهبة وبروزها و العمل على إخراجها للناس لكي يتعرفوا على هذا المولود الفني الجديد ويشق طريق الإبداع في سماء الفن الهادف والراقي.
ـ كيف تقيم حضور الانشاد والمنشدين على مستوى قنوات القطب العمومي؟
على مستوى القطب العمومي بدأ بروز المنشدين عبر تقديمهم في جل المناسبات الدينية سواء في القناة الأولى أو القناة الثانية في برامج ترقى للمستوى المطلوب مثل برنامج ألحان عشقناها أو شذى الألحان سابقا لمعدها الأستاذ عبد السلام الخلوفي ، كما أوجه تحية تقدير للمجهودات التي يبذلها الأستاذ ادريس الإدريسي مدير قسم الإنتاج للإذاعة والتلفزة المغربية والتي بدأ الجمهور المغربي يلاحظها جليا للبرمجة الراقية التي يسهر عليها شخصيا.
كما أنوه كذالك ببرنامج نجوم الأولى لمعده الأستاذ محمد السعودي على المستوى الأكثر من رائع.
ـ بين التربية الروحية والتربية الموسيقية، أين يجب ياسين ذاته؟
يجد ياسين ذاته في الإبداع و الخروج عن المألوف وتقديم كل ما هو راقي و أصيل لكي نرقى بإنسانيتنا ونساهم في تحسين الذوق العام من خلال تقديم أعمال نرحم عليها عندما نموت ونترك أثرا جميلا في نفوس المغاربة الأحرار.
ـ كلمة أخيرة للجمهور؟
كلمتي عبارة عن شكر و امتنان لكل من يحبنا و يشجعنا على المضي قدما ويحب أعمالنا وحتى من لا يحبنا
لان الفن أخلاق و رسالة في الأول و الأخير

