القناة – وجدان بنوا
أطلق عدد من المواطنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، حملات يطالبون فيها بتقنين “تطبيقات النقل”، وذلك للحد من فوضى مهنيي الطاكسيات.
و بالتزامن مع احتجاجات سائقي سيارات الأجرة الصغيرة في المغرب ضد التطبيقات الذكية التي يستخدمها الناس للتنقّل، يفضل عدد من ساكنة المدن المغربية، أبرزها الدار البيضاء والرباط، هذه الأخيرة، باعتبارها خدمة تحسن في الرفع من جودة خدمات النقل المقدمة للسياح المغاربة والأجانب، بالإضافة إلى أنها توفر فرص شغل للعاطلين عن العمل.
وتداول عدد من رواد موقع “فايسبوك”، لصور وفيديوهات، تظهر تعرّض العاملين ضمن هذه التطبيقات لاعتداءات من قبل سائقي سيارات الأجرة، معربين عن استنكارهم من هذه التصرفات: “واش كاين شي بوليس جديد سميتو مالين الطاكسيات…اعطيونا الرقم ديلهم في حالة الطوارئ… واش ولا شرع اليد، أنا مع التطبيقات الذكية”.
وعلق ناشط: “ماعندهم حق لا فالتوقيف ولا في الاحتجاز هادشي كلو يعاقب عليه القانون ،الا عندهم شي مشكل مع هاد السيد اديرو بيه شكاية لا أقل ولا أكثر ،أما هاد الزعامة او السيبة راه ماكايناش ولا يمكن التساهل مع أصحابها، يجب على السلطات المعنية التدخل لردع بعض الطكسيات لانهم يعتبرون ان المواطن ملك لهم يتصرفون فيه كما يشاؤن و ليس لأحد غيرهم الحق في التنافس معم، أنا مع تطبيقات النقل الراقية”.
فيما كتب ناشط آخر: “والله العظيم ، احسن خدمة توصيل هي عند اصحاب تطبيقات النقل، حسن المعاملة ، سيارات نظيفة ، تطلب من السائق تسمع موسيقى او قرآن كريم، و احسن حاجة ثمن جد مناسب مقارنة مع اصحاب سيارات الأجرة لا نظافة لا إحترام لا سلوك و يزيد عليك فالعداد و يمشي هو فين بغا”.
ويشار إلى أن الحكومة، كانت قد قررت نهاية شهر يونيو المنصرم، الشروع في تنظيم النقل عبر التكنولوجيا الحديثة، من أجل فسح المجال أمام التنافسية في هذا القطاع، خصوصا عبر سيارات الأجرة.
وأكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد بن عبد الجليل، أن وزارته تعمل على تأطير هذا النوع من أنماط التنقل الحديثة، بغاية الرفع من تنافسية القطاع، مع العمل على ضمان سلامة المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

