القناة ـ محمد أيت بو
بعد 7 سنوات من آخر مؤتمر له سنة 2015، انطلقت زوال اليوم السبت، أشغال المؤتمر الوطني السادس لحزب “الاتحاد الدستوري”، بالقاعة المغطاة لمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، تحت شعار “الاتحاد الدستوري.. تجديد واستمرارية”.
الانتظار لـ7 سنوات لعقد مؤتمره الوطني، اعتبر الحزب في تقريره السياسي “فترة زمنية تستدعي منا ضرورة القيام بنقد ذاتي وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لمعرفة مدى الوفاء بالالتزامات والتعهدات التي رسمها منذ مؤتمره الأخير”.
وتشتد المنافسة على الأمانة العامة لحزب “الحصان” لخلافة محمد ساجد، بين ثلاثة أسماء مهمة في المعادلة التنظيمية للحزب، ويتعلق الأمر بكل من الوزير الأسبق حسن عبيابة، ومحمد جودار نائب الأمين العام المنتهية ولايته، فضلا عن رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بلعسال شاوي.
وكانت لجنة الترشيحات المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السادس لحزب الاتحاد الدستوري، قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب التنافس على منصب الأمين العام للحزب ونائبه، ولعضوية المكتب السياسي، وكذا منصب رئيس المجلس الوطني للحزب طبقا لمقتضيات المادة 14 من النظام الأساسي الداخلي للحزب.

