القناة – محمد بودويرة
كشف الفنان الشعبي، حجيب، تفاصيل وكواليس مثيرة بخصوص برنامج “النجم الشعبي” الذي يبث على القناة الثانية “2M”، موضحا أن طريقة تدبير الانتقاء والحسم داخل المسابقة لا تعتمد فقط على لجنة التحكيم الظاهرة على الشاشة، بل تتقاسمها أيضا لجنة أخرى خلف الكواليس تتولى جزءا من القرارات النهائية المتعلقة بالمشاركين.
وجاءت هذه التصريحات في فيديو مطول بثه على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث تطرق إلى عدد من النقاط المرتبطة بسير البرنامج، معتبرا أن هناك معطيات ظلت غير واضحة للجمهور حول آليات العمل الداخلي.
وفي تطور لافت، أعلن حجيب أن الموسم الثاني من البرنامج، المعروض حاليا، سيكون آخر موسم له داخل لجنة التحكيم، مؤكدا أنه قرر إنهاء هذه التجربة بعد هذه النسخة.
وأوضح الفنان الشعبي أن ما يوجه إليه من انتقادات بخصوص صرامته في تقييم أداء المتسابقين لا يعكس الهدف الحقيقي من ملاحظاته، مشددا على أن أسلوبه يقوم على نقد فني مباشر يهدف إلى مساعدة المشاركين على التطور، وليس التقليل من مستواهم أو الإساءة إليهم.
وأضاف أنه لم يكن ينوي في الأصل المشاركة في هذا الموسم، غير أنه قبل العودة بعد ما وصفه بضغوط من الجهة المنظمة، وهو ما دفعه إلى الاستمرار ضمن لجنة التحكيم.
كما عبر عن عدم رضاه عن طريقة اختيار المتسابقين، موضحا أن الجهة المنتجة لم تستشر أعضاء اللجنة في عملية الانتقاء، وأشار إلى أن عددا من المشاركين ليسوا مبتدئين كما يفترض في مفهوم البرنامج، بل لديهم تجارب فنية سابقة.
وبخصوص ما يتم تداوله حول المستحقات المالية الخاصة بأعضاء لجنة التحكيم، نفى حجيب بشكل قاطع توصله بأي تعويضات مالية إلى حدود الساعة.
وختم تصريحاته بترشيح الفنان مصطفى بوركون كخيار مناسب لتعويضه في الموسم المقبل، معتبرا أنه يتوفر على الخبرة الفنية والكفاءة اللازمة لتولي هذه المهمة داخل لجنة التحكيم.
