القناة : متابعة
نشرت “المساء” في عددها اليوم الخميس أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية، مصحوبة بالدرك الملكي، حجزت بضواحي مدينة الدار البيضاء 36 طنا من رماد العظام المحظور الموجه لتغذية الدواجن، مهيأة داخل أكياس بلاستيكية وجاهزة للترويج. كما اكتشف مفتشو مكتب السلامة الصحية 26 طنا من عظام الأبقار التي تستعمل كمواد أولية بعد حرقها من أجل الحصول على رمادها. ووفق الخبر ذاته، فإن الملف أمام النيابة العامة بعد إنجاز محظر من طرف مفتشي مكتب السلامة الصحية والدرك.
وأفادت الصحيفة بأن التحقيق جارٍ مع شبكة خطفت أثرياء وطلبات فديات مالية ضخمة؛ إذ تم إيداع 9 متهمين سجن عكاشة، فيما لازال البحث جاريا عن آخرين بالجزائر ودول الصحراء.
ونسبة إلى مصدر “المساء”، فإن الأمر يتعلق بشبكة تقوم بأعمال خطيرة قسمت أعضاءها وفق تنظيم محكم، عقله المدبر ينحدر من طانطان ويقيم بالبيضاء، فيما عهد إلى صاحب شركة لكراء السيارات باهظة الثمن بمهمة النقل والدعم اللوجيستيكي، ناهيك عن مشتبه فيه ثالث كلف بالإيواء في أماكن الاحتجاز، ورابع أنيطت به مهمة جمع المعلومات حول الشخص المستهدف بالاختطاف الذي غالبا ما يكون ثريا، إضافة إلى آخرين ضمنهم مكلف بربط الاتصال بذوي الضحية لتسلم الفدية المطلوبة.
الختم من “الأخبار” التي نشرت أن وزارة الداخلية أشرت على منح حزب العدالة والتنمية منحة تقدر بـ9 ملايير سنتيم، سيتوصل بها بعد انتهاء مؤتمره الثامن وانتخاب سعد الدين العثماني أمينا عاما. وأبرزت أن التمديد لبنكيران لأكثر من سنة جعل الداخلية تلجأ إلى إيقاف كل أشكال الدعم للحزب نظرا لخرق مبدأ انتظام عقد مؤتمره، موردة أن “المصباح” واجه حصار الداخلية، بسبب رفض بنكيران احترام القانون، بمساهمات برلمانييه ورجال أعماله، من بينها مليار ونصف مليار سنويا من مساهمات ذراعه البرلماني.
المنبر الإخباري نفسه ذكر في خبر آخر أن عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، أقدم على إعفاء رئيس مصلحة البطاقة الوطنية بولاية أمن أسفي مع إلحاقه بدون مهمة بمصلحة الأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني المجاورة لمقر الدائرة الثانية للأمن، على خلفية رصد أخطاء مهنية، كما تم تنقيل ثلاث شرطيات للعمل بكل من الحسيمة وطنجة، بعدما تم رصد مخالفات مهنية وعدم تقييدهن بضوابط العمل المهني.

