القناة : متابعة
تطورات كثيرة ومثيرة يشهدها ملف الفنان سعد المجرد الذي يقبع بسجنه بباريس منذ أشهر على خلفية قضية اغتصاب. هذه التطورات و ما يلي ملف الفنان من مستجدات وأخبار تتناقلها مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، أملت على عائلة سعد التفكير في عقد ندوة صحفية بمدينة الدارالبيضاء لتوضيح الكثير من الأمور المتعلقة بقضية الاعتقال و المسار الذي قطعته قضية ابن البشير عبدو ونزهة الركراكي منذ شهر أكتوبر،ة تاريخ اعتقال سعد المجرد بأحد فنادق العاصمة الفرنسية على بعد يومين من تنظيم حفل بأحد قاعات عاصمة الأنوار. و أكدت مصادر مقربة من عائلة المجرد أن سعد يعيش حالة انهيار تام وأن حالته النفسية تسوء يوما تلو الآخر وأنه على يقين بأن ما يتعرض له ليس سوى مكيدة مدبرة ولكنه لا يدري من يقف خلفها وبالرغم من كل ما يحصل ما زال لديه أمل بالحصول على البراءة والعودة لجمهوره من جديد وأكثر ما يمده بهذا الأمل هو الجمهور والفنانون الذين يقفون إلى جانبه ويدعمونه.
ويتشبث المجرد بأمل خروجه من سجنه وبتقديم محاميه الفرنسي،ريك ديبون موريتي، مذكرة بعد انقضاء مدة التحقيق معه وهو مسجون ليواصل التحقيقات من خارج السجن مع بقائه في باريس قيد الإقامة الجبرية. إلا أن هذا الأمل قد بدأ يتلاشى بعد أن تقدمت فتاة فرنسية من أصول مغربية تبلغ من العمر 28 عاما بشكوى جديدة تتهم بها لمجرد بالاعتداء عليها واغتصابها خلال عطلة قضتها بالمغرب في إبريل 2015.
و فتحت الشرطة الفرنسية التحقيق مع لمجرد في 15 فبراير الماضي بخصوص الشكوى الجديدة التي اتهمته بها الفتاة باحتجازها والاعتداء عليها واغتصابها بشقته بالمغرب حيث كانت تقضي عطلتها السنوية، ومن غير الواضح حتى الآن كيف ستسير التحقيقات في القضية الجديدة خاصة “أنها تعد القضية الثالثة التي يواجهها سعد إذ سبق وتعرض لقضية مماثلة في أميركا عام 2010 ولكنه استطاع حينها أن يخرج منها.

